أعربت وزارة الخارجية السورية، عن «تقديرها للدعم الدولي للحكومة الجديدة».
وقالت الوزارة في بيان إن «سورية تقدر الدعم الثابت والمساندة التي تلقتها من العديد من الدول الصديقة التي أعلنت عن استعدادها للعمل مع الحكومة». وأكدت «أن هذا الدعم الدولي يشكل حافزا قويا لمواصلة مسيرة الإصلاحات وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الاستقرار». كما أعربت عن« استعداد سورية للتعاون الوثيق مع المجتمع الدولي لتلبية احتياجات الشعب السوري والمساهمة في تحقيق الاستقرار في المنطقة».
وكانت دول عدة منها الولايات المتحدة رحبت بتشكيل الحكومة الجديدة، واعربت وزارة الخارجية الأميركية عن الأمل في أن يشكل إعلان السلطات السورية المؤقتة تشكيل حكومة جديدة «خطوة إيجابية» نحو سورية شاملة وممثلة لجميع الأطياف.
وقالت المتحدث باسم الخارجية تامي بروس في إيجاز صحافي إن الولايات المتحدة «تدرك معاناة الشعب السوري خلال عقود وتأمل أن يمثل هذا الإعلان خطوة إيجابية نحو سورية شاملة وممثلة للجميع».
كما أكدت أن «الولايات المتحدة تدرس وتواصل تقييم سلوك الحكومة المؤقتة وتحديد خطواتنا التالية بناء على ذلك»، مضيفة أن «أي تعديل في السياسة الأميركية تجاه السلطات السورية فيما يتعلق بالعقوبات سيستند إلى تقييم تلك الاجراءات».
في السياق، هنأ رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني الرئيس السوري أحمد الشرع بتشكيل الحكومة السورية الجديدة، مؤكدا موقف بلاده «الثابت» بالوقوف إلى جانب خيارات الشعب السوري.
وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية في بيان، أن ذلك جاء في اتصال هاتفي تبادل خلاله الرئيسان التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد وبين أهمية تدشين عملية سياسية شاملة تضمن مشاركة جميع أبناء الشعب السوري.
وفي سياق اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، شدد رئيس الوزراء العراقي على رفض بلاده «توغل» قوات الاحتلال الاسرائيلي داخل الأراضي السورية ودعمه وحدة وسلامة أراضيها وسيادتها ورفض التدخلات الخارجية.