أعلنت الولايات المتحدة أنها سترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، في سياق تصاعد التوتر مع المتمردين الحوثيين الذين يعطلون الملاحة في البحر الأحمر.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (پنتاغون) شون بارنيل في بيان إن حاملة الطائرات «كارل فينسون» ستنضم إلى حاملة الطائرات «هاري إس. ترومان» من أجل «مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أي عدوان، وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة».
ولم يحدد الپنتاغون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان، لكن هذه الخطوة تأتي بعد إعلان المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران الشهر الماضي مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات هاري إس ترومان في البحر الأحمر. ولدى البحرية الأميركية نحو عشر حاملات طائرات.
وأضاف بارنيل أن وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بإرسال «أسراب إضافية وأصول جوية أخرى في المنطقة بهدف تعزيز قدرات الدفاعات الجوية».
وأعلنت واشنطن في 15 مارس عملية عسكرية ضد المتمردين الحوثيين لوقف هجماتهم على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، الممر البحري الحيوي للتجارة العالمية. وأفادت واشنطن بأنها قتلت عددا من كبار المسؤولين الحوثيين.
وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحوثيين المدعومين من إيران بالقضاء عليهم، محذرا طهران من استمرار تقديم الدعم لهم.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن «هذه الضربات ضد الحوثيين كانت فعالة بشكل كبير» متحدثة عن «أكثر من 200 ضربة ناجحة».
وكان ترامب حذر الحوثيين والإيرانيين الإثنين عبر منصته «تروث سوشال» من أن «الآتي أعظم» إذا لم تتوقف الهجمات على السفن، وقال «هجماتنا ستتواصل حتى يتوقفوا عن تشكيل تهديد لحرية الملاحة».
وأدت الغارات الجوية الأميركية على مواقع تابعة للحوثيين في الحديدة وصعدة وحجة، إلى قتل 4 أشخاص وإصابة 3 آخرين، بحسب ما أعلنت مصادر المتمردين أمس.