اعلنت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن بدء «عملية تبييض السجون» من الأسرى بين مديرية الأمن الداخلي في حلب وقوات سوريا الديموقراطية «قسد» الكردية.
وشملت اول عملية تبادل أسرى بإطلاق ما يقارب 250 شخصا، من الطرفين.
بدوره نقل «تلفزيون سوريا» عن الأمن الداخلي في مدينة حلب أنه ستكون هناك مراحل أخرى لتبادل الموقوفين بين الحكومة و«قسد». وان عمليات التبادل تشمل ما يقارب من 600 موقوف.
وقال إن الحكومة السورية تعمل على تعزيز السلم الأهلي بين السوريين، وعلى تأمين كافة مناطق في المحافظة.
وأكد ان الاتفاق الموقوفين بين الجانبين تم دون أي تدخلات خارجية، مؤكدا أن ا«لأوضاع الأمنية تحت السيطرة وندعو لعدم تهويل بعض الأحداث».
وكان ممثلون عن الحكومة السورية و«قسد»، توصلوا إلى اتفاق يقضي بتسليم الأمن في حيي الاشرفية والشيخ مقصود إلى وزارة الداخلية السورية وانسحاب قوات قسد تدريجيا إلى مناطق سيطرتها شرق الفرات.
وبموجب الاتفاق اعتبر الحيان ذوا الغالبية الكردية، من أحياء مدينة حلب، ويعين لها إداريا، ويفعل حماية واحترام الخصوصية الاجتماعية والثقافية لقاطني هذين الحيين، أمر ضروري لتعزيز التعايش السلمي.
ووفق الاتفاق، «تتكفل وزارة الداخلية بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي بمسؤولية حماية سكان الحيين، ومنع أي اعتداءات أو تعرض لحياتهم».
ويمنع الاتفاق المظاهر المسلحة في الحيين، ويكون السلاح حكرا على قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحيين.
وتسحب القوات العسكرية (التابعة لقسد) بالتدريج من الحيين إلى منطقة تمركز القوات. وينشر مركز أمني داخلي في كل من الأشرفية وحي الشيخ مقصود.