قال المكتب العربي للاستشارات الهندسية إن الافتتاح الكامل لمستشفى الولادة الجديد سيسهم في تعزيز منظومة الرعاية الصحية في الكويت.
وذكر المكتب ان الفكرة التصميمية والإشراف الكامل على تنفيذ المستشفى جزء من خطة التنمية الوطنية لرؤية «كويت جديدة 2035»، ويتكون من أربعة مبان منها مبنى رئيسي يتكون من ثلاثة أبراج، ومبنى ملحق للعيادات الخارجية، ومبنى مواقف سيارات متعدد الأدوار، والأخير مبنى خدمات مركزية، بسعة إجمالية قدرها 789 سريرا.
ويمتد المشروع على مساحة تبلغ 65 ألف متر مربع في منطقة الصباح الطبية التخصصية، ويتميز بموقعه الفريد على ساحل جون الكويت، وتصميمه الحديث وفقا لأحدث المعايير العالمية في تشخيص وعلاج أمراض النساء والولادة، إضافة إلى التزامه بمواصفات المباني الخضراء الصديقة للبيئة والموفرة للطاقة.
وتحتوي أجنحة المرضى على 460 غرفة خاصة موزعة على 19 جناحا، إضافة إلى أجنحة العناية المركزة التي تحتوي على 80 غرفة خاصة وأجنحة العناية المركزة للخدج التي تحتوي على 249 سريرا والعيادات الخارجية وتضم 81 عيادة إلى جانب ثلاث صيدليات رئيسية: المركزية ـ العيادات الخارجية ـ الطوارئ.
وفاز مستشفى الولادة الجديد في الكويت بجائزة التميز لأفضل مشروع لعام 2024 من معهد الخرسانة الأميركي ACI- فرع الكويت، تقديرا لتميز هذا الصرح الطبي الوطني وعلى الالتزام بالمعايير الرائدة في الصناعة.
وبهذه المناسبة، تقدم الرئيس التنفيذي للمكتب العربي م.طارق شعيب بخالص التهنئة إلى وزارتي الصحة والأشغال على افتتاح هذا الصرح الطبي المتكامل قائلا: نفخر في المكتب العربي بالفكرة التصميمية والإشراف على تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي منذ بدايته حتى لحظة تسليمه، لما له من دور كبير في تعزيز منظومة الرعاية الصحية في الكويت، وتوفير بيئة علاجية آمنة ومتكاملة تواكب أفضل المعايير العالمية.
وأكد شعيب أن مشروع مستشفى الولادة الجديد يجسد الشراكة الناجحة بين القطاعين العام والخاص في تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى، مشيرا إلى أن تصميمه وتنفيذه استندا إلى أعلى معايير الجودة والكفاءة لضمان تحقيق نتائج متميزة.
وذكر أن هذا الافتتاح يعد خطوة محورية نحو تحقيق أهداف «كويت جديدة 2035»، حيث يمثل المستشفى نموذجا يحتذى في المشاريع الصحية المستقبلية التي تدمج بين التصميم الذكي والخدمات المتخصصة والبيئة المستدامة.