ينظر المزارع فرانسيسكو كامبوس بقلق إلى صف من أشجار الزيتون التي يبلغ عمرها نحو قرن، والتي يهددها مشروع حقل للطاقة الشمسية، ويرى هذا المزارع أن قطع هذا النوع من الأشجار من أجل تركيب الألواح بجنوب إسبانيا «جريمة».
في قريته لوبيرا البالغ عدد سكانها 3600 نسمة والواقعة على بعد 200 كيلومتر شمال شرق إشبيلية في منطقة الأندلس، يتمحور كل شيء تقريبا على زيت الزيتون الذي تعد إسبانيا أكبر مصدر له في العالم.
لكن الأراضي الخصبة المزروعة بأشجار الزيتون في هذه البلدة القريبة من نهر الوادي الكبير تجذب أيضا الشركات العاملة في قطاع الطاقة، ومنها «غريناليا» و«إف إر في أروياداس» التي تعتزم إنشاء حقول واسعة للطاقة الشمسية فيها. وهذه الشركات وقعت اتفاقات لاستئجار الغالبية العظمى من هذه الأراضي. لكنها لاتزال تصطدم بمعارضة صغار ملاك الأراضي الذين ترغب حكومة الإقليم في استملاك أراضيهم بداعي المصلحة العامة.