سلم أهالي ثلاث قرى في محافظة حمص سلاحهم «كاملا» إلى الدولة، وذلك ضمن الجهود الحكومية والشعبية الرامية إلى تعزيز الأمن الداخلي في البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن وزارة الداخلية إعلانها أن إدارة الأمن العام تسلمت كمية من الأسلحة الخفيفة والذخائر من أهالي ووجهاء قرى «الجميلية» و«المظهرية» و«الأعور» بريف حمص، في إطار اتفاق ضبط حيازة السلاح العشوائية وحصره بيد الدولة، حفاظا على الأمن والسلم الأهلي.
وحسبما أوردته قناة محافظة حمص الرسمية عبر منصة «تلغرام»، فإن أهالي القرى الواقعة في ريف حمص الجنوبي الشرقي، بادروا بتسليم كامل أسلحتهم، في مؤشر واضح على تنامي الثقة بين المواطنين والإدارة السورية الجديدة.
وأشارت القناة إلى أن هذه الخطوة تأتي «في إطار تعاون الأهالي مع الدولة السورية لتعزيز الأمن»، وهي جزء من الحراك الشعبي المستمر في مختلف المناطق لدعم مسار الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات بعد سنوات من الصراع.
وبعد الإطاحة بالنظام، فتحت إدارة العمليات العسكرية مراكز تسوية لتسليم السلاح من قبل عناصر النظام السابق، إلا أن رفض البعض أدى إلى اندلاع مواجهات محدودة في بعض المحافظات، ما دفع الإدارة الجديدة إلى تكثيف جهودها لضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة فلول النظام السابق.