أصبحت شركة «ساوث وسترن رايلويز» البريطانية أول شركة خاصة لتشغيل القطارات تعود إلى الملكية العامة، وذلك بموجب خطة حكومة حزب العمال لإعادة تأميم قطاع السكك الحديد المتردي.
ومن المقرر أن تتم إعادة تأميم جميع الشركات المشغلة للقطارات في بريطانيا خلال العامين المقبلين، بناء على السياسات التي أطلقها رئيس الوزراء كير ستارمر منذ عودة حزبه إلى السلطة في يوليو الماضي بعد 14 عاما في المعارضة. وقال ستارمر على منصة «إكس» أمس: «باتت ساوث وسترن رايلويز خاضعة للملكية العامة. وهذه ليست إلا البداية».
وتعهد بأن يعطي التأميم «الأولوية للركاب مع خدمات أفضل وعملية أسهل لشراء التذاكر وقطارات أكثر راحة».
من جهتها، قالت وزيرة النقل هايدي ألكسندر في بيان: «هذه لحظة فاصلة في عملنا لإعادة السكك الحديد إلى خدمة الركاب».
ويعاني ركاب القطارات في بريطانيا من إلغاءات متكررة للرحلات وارتفاع أسعار التذاكر وإرباك دائم بشأن الخدمات التي يمكنهم الاستفادة منها. وجرت خصخصة عمليات السكك الحديد منتصف تسعينيات القرن العشرين في عهد رئيس الوزراء المحافظ آنذاك جون ميجور، لكن شبكة السكك الحديد ظلت عامة.
وتخضع 4 من 14 شركة مشغلة في بريطانيا لإدارة الدولة بسبب أدائها الضعيف في السنوات الأخيرة، ولكن كان يفترض أن يكون هذا حلا موقتا قبل العودة إلى القطاع الخاص. وفاز حزب العمال على المحافظين في انتخابات العام الماضي ليعود إلى داونينغ ستريت بتعهدات لإصلاح خدمات النقل في البلاد.