تعرضت محافظة الإسكندرية في شمال مصر، لعاصفة غير مسبوقة تخللتها أمطار رعدية غزيرة وتساقط للثلوج مع رياح شديدة تجاوزت سرعتها 50 كلم في الساعة.
وتسببت عاصفة البرد المفاجئة في إغراق الطرق وإلحاق أضرار بالمحلات التجارية على الواجهة البحرية، حيث أمطرت المدينة التي تشتهر بأنها «عروس البحر المتوسط»، بحبات البرد، الأمر الذي أجبر الناس على الفرار من المقاهي، بينما دفع هبوب الرياح حبيبات الجليد للطرق بقوة على النوافذ، وذلك وفقا للقطات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وذكرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية أن محافظة الإسكندرية تعرضت لموجة طقس غير مستقرة، تميزت بهبوب رياح شديدة بلغت سرعتها نحو 50 كلم/الساعة، وتسببت في إثارة الرمال والأتربة في بعض المناطق.
كما أطلقت هيئة الأرصاد تحذيرات ملاحية تشير إلى اضطراب واضح في حركة الملاحة البحرية على البحر المتوسط، بسبب نشاط الرياح وارتفاع الأمواج. ونصحت الهيئة الصيادين وربابنة السفن بتوخي الحذر الشديد خلال الإبحار، وتفادي الأنشطة البحرية مؤقتا.
هذا، وأعلن محافظ الإسكندرية الفريق أحمد خالد حسن سعيد، حالة التأهب القصوى، فيما عملت فرق الطوارئ على سحب السيارات وإزالة الأنقاض.
وفي سياق متصل، وجه د.خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان المصري، برفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المنشآت الصحية والفرق الطبية في محافظة الإسكندرية.
وأشارت وزارة الصحة إلى تأهب سيارات الإسعاف، على الطرق والمحاور الرئيسية، فضلا عن نشر سيارات إضافية في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية وأماكن التجمعات الكبرى.
وذكرت رئاسة مجلس الوزراء المصري في بيان نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك، أن الهلال الأحمر قام بالدفع بفرق التعامل مع السيول في الإسكندرية.