دعت نقابات وجمعيات فرنسية إلى مسيرة من باريس إلى بروكسل تبدأ اليوم «للضغط على السلطات الأوروبية لفرض عقوبات على إسرائيل» ووضع حد «للمذبحة» في غزة.
ودعا المشاركون «القادة السياسيين في أنحاء الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الأوروبية، إلى ممارسة أقصى قدر من الضغط على الحكومة الإسرائيلية دون تأخير لوقف المذبحة» في غزة بعد اكثر من 600 يوم من الحرب، بحسب بيان صادر عن رابطة حقوق الإنسان المشاركة في تنظيم المسيرة. وتشمل المنظمات الأخرى الداعية للمبادرة الكونفدرالية العامة للشغل (سي جي تي)، والجمعية البلجيكية الفلسطينية (إيه بي بي)، وجمعية التضامن فرنسا فلسطين، ومنظمة سوليدير، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان.
وأعلنت شخصيات فرنسية دعمها للمسيرة، ومن بينها الممثلتان كورين ماسييرو وسوان أرلو، والمؤلفة والمخرجة لورين دي ساغازان، بحسب بيان رابطة حقوق الإنسان.
إلى ذلك، أعلنت مؤسسات مجتمع مدني ماليزية عزمها تدشين أكبر أسطول بحري لفك الحصار عن غزة. وقال رئيس مجلس تنسيق المنظمات الإسلامية الماليزية عزمي عبدالحميد إن نتائج اتصالاته مع هيئات ومنظمات من مختلف أنحاء العالم مشجعة جدا لتسيير أسطول بألف سفينة.
وأضاف عبدالحميد ـ في مؤتمر صحافي في كوالالمبور ـ إن سفينة مادلين التي اختطفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي نجحت في إيصال رسالتها بتسليط الضوء على جرائم الإبادة الجماعية، والحاجة إلى تعزيز التحرك لوقف الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال.
وأكد أن «مادلين» حفزت المنظمات الإنسانية في العالم على تكرار تجربة أسطول الحرية، ولكن بحشد دولي أكبر، نظرا لضخامة الجريمة التي ترتكبها إسرائيل في غزة.