أعلنت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الفلسطينية عن تجدد انقطاع خدمات الاتصالات الثابتة والإنترنت في وسط وجنوب قطاع غزة، نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية لشبكات الاتصالات، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
وأوضحت الهيئة في بيان صدر أمس، أنها تتابع الأمر عن كثب بالتعاون مع شركات الاتصالات المزودة للخدمة، لتسريع إعادة الخدمات في أقرب وقت ممكن.
وجددت الهيئة مطالبتها بتوفير الحماية اللازمة للطواقم الفنية العاملة، وضمان وصولها الآمن إلى مواقع الأعطال، لما لذلك من أهمية بالغة في ضمان استمرارية الخدمات الحيوية، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.
إلى ذلك، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن أساليب الحرب الإسرائيلية في غزة تسبب معاناة مروعة وغير مقبولة.
بدوره، قال مفوض وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فلييب لازاريني: يجب ألا ينسى الناس المآسي والوفيات في غزة مع تحول الاهتمام إلى أماكن أخرى.
وأضاف: يحاول الجائعون في غزة الحصول على الطعام من نظام توزيع مميت والوفيات في القطاع مستمرة.
وقال لازارني إن «المآسي» لاتزال تتواصل في غزة بلا هوادة، بينما يتحول الانتباه إلى أماكن أخرى.
وأضاف المفوض الأممي، في تصريح نشره المكتب الإعلامي للوكالة في غزة، أن القيود المفروضة على إدخال المساعدات من خلال الأمم المتحدة إلى القطاع، بما في ذلك تلك التي تدخلها «أونروا» لاتزال مفروضة «رغم توافر كميات كبيرة من المساعدات الجاهزة لدخول غزة». ومضى قائلا «علاوة على ذلك، فإن النقص الحاد في الوقود يعوق الآن تقديم الخدمات الأساسية خصوصا الصحة والمياه».
وفي السياق، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، أن 300 فلسطيني استشهدوا وأصيب 2649، بينما لا يزال 9 في عداد المفقودين، منذ 27 مايو الماضي، خلال محاولتهم الوصول إلى مراكز توزيع الغذاء المعروفة بـ«الآلية الأميركية- الإسرائيلية».
وأضاف أن هذه المراكز الأميركية- الإسرائيلية «مصايد موت» تستدرج الجوعى نحو الاستهداف المباشر، مشيرا إلى أن الاعتداءات وقعت في رفح جنوبا ووادي غزة في الوسط.
ميدانياً، أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة مقتل 20 فلسطينيا بنيران الجيش الإسرائيلي قرب مركز لتوزيع المساعدات في جنوب قطاع غزة صباح الاثنين.
وقال الناطق باسم الجهاز محمود بصل لوكالة فرانس برس إنه تم «نقل 20 شهيدا وأكثر من 200 إصابة برصاص الاحتلال، من بينهم حالات خطيرة، إلى مستشفى الصليب الأحمر الميداني في منطقة مواصي خان يونس»، مشيرا إلى أن هؤلاء أصيبوا بينما «كانوا ينتظرون الوصول إلى مركز المساعدات الأميركي في رفح للحصول على الطعام».