كشفت الفنانة ياسمين صبري عن منافستها في مجال الدراما والفن، لتقول إنها لا تنافس سوى نفسها فقط، مشيرة إلى أنها لا تسعى لأن تدخل في منافسة مع أحد، منوهة بأن مسلسلها الرمضاني الماضي «الأميرة: ضل حيطة»، سلط الضوء على العلاقات السامة، ولاقى تفاعلا واسعا من الجمهور، مؤكدة أنها «تركز على تقديم قصة حقيقية قد تراها كل فتاة انعكاسا لتجربتها».
وأوضحت صبري، خلال لقاء لها مع برنامج «إي تي بالعربي»، الفرق بين الحب الحقيقي والمشاعر المضللة، لتقول إن أي فتاة قد تخدعها مشاعر البدايات والإعجاب، معتبرة إياها خادعة، ملمحة إلى أن أي فتاة قد تظن أن الإعجاب هو حب، ولكنه في الحقيقة مجرد «توتر عصبي»، معتبرة إياها أبرز علامات «العلاقة غير الآمنة».
ورفضت ياسمين الكشف عن اسم النجمة الأجمل من وجهة نظرها كفنانة في الجيل القديم في فترة الأربعينيات إلى الستينيات، مؤكدة أن كل زمن له ثقافة مجتمعية تحدده، ضاربة المثل بأن هناك مجتمعات تحب «الفتاة السمراء»، وخارج مصر يحبون «الفتاة الشقراء»، وهناك ثقافة أخرى تحب الفتاة ذات ملامح الشعر الأحمر مثلا، وغيرها من ثقافات الشعوب التي تحدد ملامح الجمال المفضلة لها وفق ثقافتهم المحلية، مؤكدة أن في زمن الأربعينيات كانت النجمات في غاية الجمال وكذلك أزيائهن، معتبرة أن ثقافة المجتمع حينها كانت أكثر هدوءا في مجتمع مثقف، كاشفة عن أن التعليقات التي تتلقاها تركز على شكلها، لكنها تؤمن بأن الجمال نسبي، قائلة إنه «لا وجود للأجمل أو الأروع، إذ إن كل امرأة تحمل شيئا يميزها».
وعن سر ابتعادها عن دراما المنصات، أوضحت أن السبب لأنها تحب موسم رمضان، حيث تشعر بأن الناس كلها تنتظر إعلانات ودراما الشهر الفضيل، واصفة إياه بأنه موسم «شامبيونزليغ الدراما»، وبالتالي تحب التواجد في «الموسم الأقوى دراميا»، لافتة إلى أنها خارج الموسم غالبا لأنها لا يكون لديها وقت، إما لوجود التزامات تجارية أو تصوير فيلم، حيث لا يكون لديها فرصة لتشارك في أعمال على المنصات.