أعرب الرئيس إيمانويل ماكرون لأرمينيا أمس عن «تضامن» فرنسا «في مواجهة محاولات زعزعة استقرار الديموقراطية الأرمنية»، في وقت تواجه الدولة الواقعة في القوقاز توترات خطيرة بين الحكومة والكنيسة البابوية، الرئيسية في البلاد.
وأكد ماكرون في رسالة عبر منصة «اكس» أنه تحدث إلى رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان بعد أيام من توقيف نحو خمسة عشر شخصا، بينهم اثنان من رؤساء أساقفة الكنيسة البابوية، تتهمهم الحكومة بالتورط بمحاولة انقلاب.
وندد باشينيان أمس الاول بـ «رجال الدين المجرمين» الهادفين إلى «زعزعة الاستقرار في جمهورية أرمينيا والاستيلاء على السلطة».
وأكد ماكرون أنه جدد خلال محادثته الهاتفية مع باشينيان دعمه «لجهوده الشجاعة لتحقيق السلام مع أذربيجان وتطبيع العلاقات مع تركيا».
وأضاف «السلام وفتح الحدود سيشكلان تطورا كبيرا للمنطقة بأسرها ومثالا يحتذى».