أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أمس حالة التأهب لمواجهة موجة حر غير مسبوقة تشهدها 84 مقاطعة مع توقعات بتسجيل درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية وتحذيرات من استمرارها، ما استدعى إغلاق نحو 200 مدرسة بشكل جزئي.
وقالت محطة (بي إف إم) الإخبارية إن حالة التأهب استثنت بعض المناطق الساحلية في (برايتون) و(نورماندي) إضافة إلى مناطق قريبة من الحدود البلجيكية إلا أن السلطات الفرنسية قررت الإبقاء على التحذير في معظم أنحاء البلاد حتى الثلاثاء في ظل توقعات باستمرار الأجواء الحارة.
من جهتها، وصفت وزيرة التحول البيئي أنييس بانييه-روناشيه في تصريح صحافي الوضع بأنه «غير مسبوق»، مشيرة إلى أن هذا العدد الكبير من المقاطعات المشمولة بحالة التأهب لم يسجل منذ يوليو 2019. وفيما يتعلق بإغلاق نحو 200 مدرسة، أكدت وزيرة التعليم الفرنسية إليزابيث بورن في تصريح مماثل ضرورة الالتزام بتدابير الحماية داخل المؤسسات التعليمية بما في ذلك خيار إبقاء الأطفال في منازلهم إذا لزم الأمر.
وعقدت الحكومة الفرنسية اجتماع أزمة مساء أمس الأول بمشاركة وزارات عدة لمراجعة التدابير الوقائية، لاسيما الصحية للتعامل مع هذه الموجة الحارة التي تطول أجزاء واسعة من البلاد.
وحثت السلطات العامة الفرنسية المواطنين والمدارس والشركات على الالتزام بأقصى درجات الحذر مع التأكيد على حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الأطفال وكبار السن.