شبهت الأميرة كاثرين أميرة ويلز التعافي من السرطان برحلة في «قطار الموت» rollercoaster، متحدثة عن «أوقات عصيبة» مرت بها في معركتها مع المرض.
وكانت الأميرة كاثرين، وهي زوجة وريث العرش البريطاني الأمير وليام، قد كشفت عن تشخيص إصابتها بنوع غير محدد من السرطان في مارس من العام الماضي.
وبعد خضوعها لدورة «علاج كيميائي وقائي»، كشفت في يناير 2025 عن أنها في طور الشفاء وأنها تعود تدريجيا إلى واجباتها الملكية العامة.
وخلال زيارة لمركز دعم مرضى السرطان في مستشفى كولشيستر شرق إنجلترا، أخبرت الأميرة البالغة 43 عاما المرضى والمتطوعين والموظفين هناك بأن الحياة بعد علاج السرطان ليست سهلة.
وقالت «إنها أشبه بقطار الموت، إنها ليست بالسهولة التي تتوقعها».
وأضافت «لكن الحقيقة هي أنها ليست كذلك، فأنت تمر بأوقات عصيبة، وأن يكون لديك مكان كهذا وتحظى بشبكة دعم ـ سواء من خلال الإبداع والغناء أو البستنة، أيا كان ـ أمر قيم للغاية».
وأشارت أميرة ويلز إلى أن المرضى المتعافين من السرطان «يتظاهرون بالشجاعة» ويميلون إلى إظهار «الصمود»، لكنها لفتت إلى أن «المرحلة التي تلي ذلك صعبة حقا، كما تعلمون».