يأمل خبراء في مجال البيئة البحرية أن تؤدي إعادة نشر أعداد من المحار المسطح وسط حطام سفينة شحن قديمة غارقة في قاع بحر الشمال قبالة الساحل البلجيكي، إلى نشوء محميات للتنوع الحيوي.
ففي منتصف يوليو، أنزلت 200 ألف يرقة محار معلقة بمواد قابلة للتحلل الحيوي إلى عمق 30 مترا تحت سطح المياه ووضعت على مستوى حطام السفينة، في منطقة محمية يحظر فيها الصيد والتجريف. ويهدف هذا المشروع البيئي الذي أطلقت عليه تسمية «بيلريفس»، وهو اختصار لكلمتي «بلجيكا» و«ريفس» بالإنجليزية (تعني الشعاب المرجانية)، إلى إنشاء محمية للتنوع الحيوي من هذه الرواسب، تتمتع بالخصائص المفيدة لشعاب المحار، على ما أوضح القيمون على المبادرة.
ويرمي المشروع إلى إعادتها تدريجا، بشكل طبيعي وعفوي، من خلال التعلم من هذه التجربة الاختبارية. وقالت «إذا بدأنا بـ 200 ألف محارة في مرحلة اليرقات، وهو عدد كبير، فلن يتمكن سوى 30 ألفا منها من بلوغ مرحلة البلوغ والتكاثر».