سببت الكوارث الطبيعية خسائر اقتصادية في العالم بقيمة 135 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الحالي، مقابل 123 مليارا في الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب تقديرات أولية أصدرتها شركة إعادة التأمين السويسرية «سويس ري» أمس.
وذكرت المجموعة العملاقة في بيان أن الأضرار التي تفاقمت بسبب حرائق الغابات في لوس أنجيليس والعواصف الشديدة في الولايات المتحدة، رفعت فواتير شركات التأمين للكوارث الطبيعية إلى 80 مليار دولار، مقابل 62 مليارا في النصف الأول من 2024.
وتعتبر حرائق لوس أنجيليس في الولايات المتحدة أكبر حوادث حرائق الغابات المؤمن عليها على الإطلاق بما يعادل 40 مليار دولار. ووقعت «الخسائر الاستثنائية» جراء طول أمد الرياح وقلة الأمطار ولأنها منطقة «من بين الأكثر كثافة من حيث المباني السكنية عالية القيمة والتي تعود لعائلة واحدة». وكان زلزال بورما في مارس من بين أكبر الكوارث الطبيعية في النصف الأول من 2025، حيث امتدت الهزات الأرضية إلى تايلند والهند والصين.
وبلغت الخسائر المشمولة بالتأمين في تايلند وحدها 1.5 مليار دولار.
ويقول كبير خبراء الاقتصاد في مجموعة «سويس ري» جيروم هيغلي إن «الوسيلة الأنجع لتعزيز تحمل وسلامة المجتمعات التركيز على الوقاية والتكيف، وهكذا سيتمكن الجميع من المشاركة في تقليل الخسائر قبل أن تقع».