Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 8 من صفر 1448 - 22 يوليو 2026 - العدد: 17747
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • «سنتكوم»: غيرنا مسار 8 سفن تجارية وعطلنا واحدة لضمان تنفيذ حصار إيران بشكل كامل
  • «التستر التجاري»..حظر النشاط الاقتصادي لحساب الغير
  • رئيس الوزراء هنّأ ملك البلجيكيين بالعيد الوطني
  • إيران .. نهج عدائي
  • 3260 قسيمة في جنوب عبدالله المبارك على موعد مع استكمال الأسفلت والري
  • مجلس الوزراء: العدوان الإيراني الآثم انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار لبنانية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

النائب سامي الجميل: نقف إلى جانب الرئيس عون والحكومة ورئيسها وفخورون بالجرأة التي تمتعوا بها

رئيس الجمهورية: علينا اعتماد ديبلوماسية اقتصادية تفتح أبواب العمل والاستثمار

8 أغسطس 2025
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
X
نجاح في عملية تلخيص الموضوع
حدث خطأ، الرجاء اعادة المحاولة
لا يوجد نتائج في عملية تلخيص الموضوع
التلخيص تم عبر الذكاء الاصطناعي OPENAI
رئيس الجمهورية العماد جوزف عون مستقبلا رئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميل مع وفد من كتلة نواب الحزب (محمود الطويل)

بيروت ـ ناجي شربل وأحمد عز الدين

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون انه «رغم الانهيار الكبير الذي شهده لبنان خلال الأعوام الماضية على مختلف الأصعدة، كان الاغتراب النبض الوحيد الذي ظل ثابتا، والمغتربون كانوا دائما أول من لبى النداء وقت الحاجة، وكانوا أحيانا كثيرة أسرع وأكثر فعالية من الدولة».

ورأى الرئيس عون «ان لبنان اليوم، ليس في حاجة فقط إلى دعم مالي بل إلى شراكة حقيقية، حيث يكون المغترب مستثمرا وناقلا للمعرفة، وشريكا في التخطيط وفي القرار، وأن يأتي حاملا معه فكرا جديدا، وشبكة علاقات واسعة، وإرادة لخلق فرص عمل من خلالها، ويدعم المشاريع الصغيرة التي تنبض بالحياة في كل منطقة من لبنان».

ولفت رئيس الجمهورية أثناء حضوره ورعايته افتتاح مؤتمر «الاقتصاد الاغترابي الرابع» في بيروت، إلى ان «منطقتنا تشهد اليوم تحولات كبيرة، وهناك استثمارات عملاقة في مجالات جديدة، ولهذا السبب، علينا العمل على ديبلوماسية اقتصادية جدية، تفتح للبنانيين أبواب العمل والاستثمار ليس في الخارج فقط، بل في لبنان أيضا. وعلينا ان نخلق الفرص هنا، ونعيد الأمل لكل شاب وشابة يبحثون عن مستقبل يليق بطموحاتهم، ويجعلهم يبقون في هذا البلد».

وكان لبنان اجتاز اختبار ملف سحب السلاح، بفضل إرادة أبنائه وتحليهم بالمسؤولية. وتعاملت القوى الأمنية بشكل مميز ومسؤول مع الاحتجاجات على الأرض في بعض مناطق تواجد أنصار «الثنائي الشيعي»، والتي بقيت تحت سقف الاحتجاجات السلمية، فكان تكريس حق الاحتجاج من دون المساس بالسلم الأهلي. كما كرست الحكومة صورة الحزم في اتخاذ القرارات والعمل المؤسساتي، بالمضي في جلسة الخميس التي غادرها الوزراء من الطائفة الشيعية، واتخذت أحد أبرز القرارات في تاريخ البلاد، من دون ان تتعطل الحكومة، وفق تسريب الوزراء المنسحبين انهم لن يقاطعوا الحكومة.

باختصار، مال لبنان إلى السياسة في معالجة مشكلات مستعصية، وتفادى التعطيل بكافة أشكاله، وقدمت السلطة السياسية فيه صورة جيدة إلى المجتمع الدولي لجهة الالتزام بتطبيق القرارات الدولية، وحصرية قرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية. أما التطبيق على الأرض، مع الطرف المعترض أي «الثنائي»، فمتروك بدوره للاتصالات والمشاورات بالسياسة، بعيدا من أي حلول أخرى.

وكانت الحكومة نجحت في جلستين مصيريتين بامتياز، وحققت العلامة الكاملة، على رغم اعتراض وزراء «الثنائي» بعد المشاركة في النقاش والانسحاب قبل التصويت على قراري سحب السلاح والورقة الأميركية، وهذا كان متوقعا، بل هو الحد الادنى لردة فعل وزراء «الثنائي» بعدما كانت الخشية من خطوات أبعد من ذلك قد تصل إلى حد الانسحاب من الحكومة.

وقال مرجع سياسي لـ«الأنباء»: «تحدت الحكومة اللبنانية الصعب، واتخذت القرار الأصعب الذي قوبل بترحيب من المجتمع الدولي، ولكن هذا ليس كافيا، اذ ان المطلوب خطوات وقرارات مقابلة لتحصين الموقف اللبناني، والا فإن ردة الفعل الشعبية التي وصفت بأنها محاولة امتصاص غضب الشارع قد تتحول إلى أزمة حقيقية».

وأضاف المرجع: «المطلوب من المجتمع الدولي والدول المعنية بالملف اللبناني مباشرة على الأقل خطوتين: الأولى لجم اسرائيل ومنعها من استمرار عدوانها، والانسحاب من المواقع التي لاتزال محتلة. وغياب الضمانات في هذا المجال لن يكون في صالح الحكومة اللبنانية، ولا يعطي الحصانة لقراراتها».

والثانية، تقديم الدعم الدولي على اعتبار ان ما حققته الحكومة يفترض ان يفتح الباب أمام انجاح المؤتمر الذي تعد له فرنسا لدعم لبنان في نوفمبر المقبل، بعدما جرى تأجيله مرات عدة بسبب مراوحة الوضع اللبناني، وغياب القرار مع استمرار العدوان الإسرائيلي والخروقات اليومية للسيادة الوطنية».

وتوقفت المراجع الرسمية عند ردات الفعل الواسعة التي حصلت ليلا احتجاجا على قرار الحكومة، ورأت انها كانت متوقعة وبقيت مضبوطة الإيقاع، مشيرة إلى ان القرارات الحكومية جاءت نتيجة مشاورات واسعة مصحوبة بتحذيرات دولية، وان جميع القوى السياسية كانت على دراية بالأمر.

ولفتت المصادر إلى ان إيقاع اتخاذ القرار كان محبوكا بشكل جيد، بحيث ان رئيس الحكومة نواف سلام دفع باتجاه طرح الامور والتمسك بعدم تأجيلها والتصويت عليها مع تأييد واسع واجماع من كل الأحزاب والكتل النيابية المشاركة في الحكومة، طبعا باستثناء «الثنائي»، فيما تولى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون القيام بدور الحكم والوقوف على مسافة من الجميع لمنع أي احتكاك او مواجهة تؤدي لإلغاء الجلسة، وهذا هو دور رئيس الجمهورية وفقا للدستور، فيما التزم رئيس مجلس النواب نبيه بري الصمت بالحد الأقصى.

وحول ردات الفعل، رأت المصادر «ان تطويق حالات الانفعال تبقى في حدودها الدنيا، فلا قرار بالذهاب إلى أي مواجهة داخلية، ولا أحد من الأطراف اللبنانيين يريد الفتنة الداخلية. وفي مقدم هؤلاء «الثنائي الشيعي» والجيش اللبناني والقوى الأمنية، التي تولت التعاطي مع التحركات الشعبية بما منع خروجها عن السيطرة، من دون اتخاذ أي إجراءات تؤدي إلى مواجهات».

ويبقى السؤال: كيف سيتعامل «حزب الله» مع تنفيذ هذه القرارات بعد وضع الجيش اللبناني نهاية أغسطس الحالي خطة حصر السلاح بالسلطة الشرعية وحدها؟ والجواب: ليس أمامه سوى الالتزام، الا اذا قرر الذهاب إلى مواجهة مع إسرائيل تقلب الطاولة وتعيد خلط الاوراق من جديد.

في هذه الأثناء، قال رئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميل من قصر بعيدا بعد لقائه رفقة كتلة من نواب الحزب، برئيس الجمهورية: «أكدنا وقوف حزب الكتائب إلى جانب الرئيس عون والحكومة ورئيسها. وكنا ننتظر هذا اليوم وفخورون بالجرأة التي تمتع بها عون والحكومة من أجل بناء دولة لجميع اللبنانيين».

وأضاف: «الصفحة الجديدة التي يحاول الرئيس عون فتحها هي أن يكون لبنان من دون وصاية للمرة الأولى في تاريخه وأن يبنى بشراكة بين جميع اللبنانيين».

واعتبر ان القرار الذي اتخذ الخميس، «هو لمصلحة جميع اللبنانيين لأي طائفة انتموا، لأن الجميع سيشعر أن هناك دولة وأن القانون سيحمي الجميع وواجباتنا أن نطمئن كل من يعتبر أن القرار ضده وأن نؤكد له أن لا أحد في جو إقصاء الآخر».

ورأى أن «على حزب الله أن يقرر كيف يريد التعاطي مع القرار، وعلينا أن نؤكد أننا في جو من الشراكة والتعاون وليس في جو من الإقصاء».

في جانب آخر، أعيد خلط الأوراق على صعيد القمة الروحية الإسلامية ـ المسيحية في انعقادها وتوقيتها ومسودة بيانها، بسبب التحفظ الذي أبداه أحد الأطراف المشاركة على خلفية قرار مجلس الوزراء بحصرية السلاح والموافقة على الأهداف العامة للورقة الأميركية، مما أعاد الاتصالات التي كانت تجرى لعقد القمة الروحية إلى نقطة الصفر. وقال مصدر متابع لـ«الأنباء»: «تأجلت القمة الروحية حتى إشعار آخر، والسبب هو قرار الحكومة الأخير الذي شكل تباينا في الرأي. لذلك لم تنضج بعد أسباب انعقادها لأن المرجعيات الإسلامية والمسيحية تسعى إلى تعزيز الوحدة الوطنية ودرء الفتنة بهدف تحصين مقومات العيش الواحد، إضافة إلى مواكبة القمة الإسلامية ـ المسيحية للحلول التي بدأت بها الحكومة اللبنانية، بمساندة عربية ودولية لإخراج لبنان من التجاذبات الإقليمية ومسألة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. وهذا ما دفع إلى تحفظ أحد الأطراف على توجه الحكومة بقرارها نحو حصرية السلاح وشكل عائقا أمام انعقاد مثل هذه القمة التي سعى إليها العديد من رؤساء الطوائف الإسلامية والمسيحية لمؤازرة مخططات الدولة وتوجهاتها لإخراج لبنان من كبوته المزمنة.

في يوميات الجنوب مع العمليات الإسرائيلية، استهدفت سيارة نقل صغيرة على أوتوستراد الزهراني، ما أدى إلى سقوط قتيل تمكنت فرق الإسعاف من انتشال جثته ونقلها إلى أحد مستشفيات المنطقة».

جوزيف عون سامي الجميل لنبان - الحكومة
مواضيع ذات صلة

ترامب: سنساعد لبنان والاتفاق الإطاري كان جيداً جداً.. وعون: الهدف النهائي إنهاء العداء مع إسرائيل إلى الأبد

  • 7/22/2026

عون يلتقي ترامب في البيت الأبيض اليوم وواشنطن تعلن مباشرة تطبيق «المناطق التجريبية»

  • 7/21/2026

ترامب يستقبل عون في البيت الأبيض: سنساعد لبنان بشكل كبير

  • 7/21/2026

الجيش اللبناني يعلن إتمام انتشاره في بلدة «زوطر الغربية» وسط اعتداءات من الاحتلال الإسرائيلي

  • 7/21/2026

عون: ضرورة تطابق الموقفين اللبناني والأميركي لتنفيذ الاتفاق الإطاري وتحقيق أول انسحاب إسرائيلي

  • 7/20/2026

ولي العهد السعودي والرئيس اللبناني يبحثان "هاتفيًا" جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة

  • 7/20/2026

عون يغادر إلى واشنطن للقاء ترامب وبحث سبل تثبيت وقف النار وانسحاب إسرائيل

  • 7/19/2026

عون: ضرورة تطابق الموقفين اللبناني والأميركي لتنفيذ الاتفاق الإطاري بتحقيق أول انسحاب إسرائيلي

  • 7/19/2026
BBC header category

آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟

هاني شنودة: رحيل صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر

كأس العالم: إسبانيا بطلة العالم بعد الفوز على الأرجنتين

سبع دول شاركت في نهائيات كأس العالم، ولكنها لم تعد موجودة

ثلاثة أطفال وامرأة من بين 15 قتيلاً في غزة منذ السبت، و مخاوف من توسيع نطاق "الخط الأصفر"

اقرأ المزيد

إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 11:11 م«سنتكوم»: غيرنا مسار 8 سفن تجارية وعطلنا واحدة لضمان تنفيذ حصار إيران بشكل كامل جديد
    • الثلاثاء2026/07/21
    10:17 م3260 قسيمة في جنوب عبدالله المبارك على موعد مع استكمال الأسفلت والري جديد
    • الأربعاء2026/07/21
    10:17 مإيران .. نهج عدائي جديد
    • الأربعاء2026/07/21
    10:17 مرئيس الوزراء هنّأ ملك البلجيكيين بالعيد الوطني جديد
    • الأربعاء2026/07/21
    10:17 م«التستر التجاري»..حظر النشاط الاقتصادي لحساب الغير جديد
    • الأربعاء2026/07/21
من
  • بالفيديو.. ضبط 4600 كبسولة وقرص مخدر و3 ليترات من سائل كيميكال وحشيش وإحباط تهريب 10 كيلو «ماريغوانا» و210 أوراق مشبعة بالسموم
    • الأربعاء2026/7/22
    3260 قسيمة في جنوب عبدالله المبارك على موعد مع استكمال الأسفلت والري
    • الأربعاء2026/7/22
    60 مؤشراً للاشتباه بغسل الأموال بقطاع الذهب والأحجار الكريمة
    • الأربعاء2026/7/22
    دراسة ترصد مؤشرات شيخوخة بيولوجية أسرع لدى الأجيال الحديثة
    • الأربعاء2026/7/22
    السالمية يدشن تحضيراته للموسم الكروي المقبل
    • الأربعاء2026/7/22
  • انطلاق الدورة الثانية لجائزة يوسف بن عيسى الثقافية
    • الأربعاء2026/7/22
    التضامن يؤجل معسكره الخارجي
    • الأربعاء2026/7/22
    إعادة تشغيل الهاتف مرة أسبوعياً.. خطوة بسيطة قد تحسن الأداء وتعزز الحماية الرقمية
    • الأربعاء2026/7/22
    ديوان الخدمة والبنك الدولي ناقشا دعم جهود تنمية الموارد البشرية لرفع كفاءة الأداء الحكومي
    • الأربعاء2026/7/22
    الاتحاد الأوروبي يرفض تسجيل اسم «أوبن إيه آي» كعلامة تجارية
    • الأربعاء2026/7/22
من
BBC Header Image
  • آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟
    هاني شنودة: رحيل صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر
    كأس العالم: إسبانيا بطلة العالم بعد الفوز على الأرجنتين
  • سبع دول شاركت في نهائيات كأس العالم، ولكنها لم تعد موجودة
    ثلاثة أطفال وامرأة من بين 15 قتيلاً في غزة منذ السبت، و مخاوف من توسيع نطاق "الخط الأصفر"
    كأس العالم: إنجلترا تحرز الميدالية البرونزية للمرة الأولى بعد فوز كبير على فرنسا 6-4
  • ستة أسباب قد تجعل الوقوع في الخطأ تجربة جيدة
    قتلى وجرحى بنيران إسرائيلية في حيَي الزيتون والشجاعية في غزة
    من يستحق لقب أعظم لاعب على الإطلاق: ميسي أم مارادونا أم بيليه؟
    مواجهة ميسي ولامين يامال: "معجزة حقيقية صنعها القدر"
    الاحتراق النفسي في العصور الوسطى... كيف فهمه الناس آنذاك؟
    آندي بيرنهام: لماذا يعد رئيس الوزراء البريطاني الجديد لغزاً للجميع؟
    للمرة الأولى... خواتم لأبطال كأس العالم، فماذا نعرف عنها؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026