أعلنت وسائل إعلام تابعة للاحتلال الإسرائيلي مصرع جندي إسرائيلي برصاص قناص وإصابة 11 آخرين في كمينين منفصلين بمدينة غزة فجر السبت.
جاء ذلك في وقت أعلنت مصادر تابعة للاحتلال اختفاء آثار أربعة جنود في حي الزيتون بمدينة غزة وفرضت الرقابة العسكرية حظرا للنشر بشأنهم.
وذكر إعلام الاحتلال أنه في واحد من أكبر الاحداث الأمنية منذ بدء الاعتداءات الاسرائيلية على القطاع، وقعت اشتباكات عنيفة وقعت في حي الزيتون مع مقاومين فلسطينيين، وأن الطائرات التي وصلت لإجلاء الجرحى تعرضت لإطلاق نار، موضحا أنه لا يوجد مخطوفون في الأحداث.
من جهتها، نشرت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس على حسابها على تطبيق تليغرام صورة لجندي إسرائيلي أثناء أسره كتب عليها «نذكر من ينسى.. الموت أو الأسر» دون تحديد إن كانت الصورة قديمة أم حديثة.
لكن وسائل إعلام إسرائيلية، عادت وأكدت أن الجنود الذين فقد الاتصال بهم وجدوا في صحة جيدة لاحقة. وقالت «خلال القتال بحي الزيتون كانت هناك مخاوف من وجود جنود مفقودين، وبعد إحصاء الجنود والفحص تبين أن الجنود الأربعة الذين انقطع الاتصال بهم وجدوا بصحة جيدة».
وفي السياق، نددت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش بخطط إسرائيل لإخلاء مدينة غزة من سكانها تمهيدا لاحتلالها، مؤكدة أنه من المستحيل تنفيذ عملية إجلاء جماعية بصورة آمنة.
وقالت سبولياريتش في بيان «من المستحيل تنفيذ إجلاء جماعي لسكان مدينة غزة بطريقة آمنة وكريمة في ظل الظروف الحالية»، واصفة خطط الإجلاء بأنها «ليست غير قابلة للتنفيذ فحسب بل لا يمكن فهمها».