نفذ شخص هجوما باستخدام سكين أمس في مدرسة للبستنة في جنوب شرق فرنسا، ما أدى إلى اصابة معلمة وطالب، على ما أفادت الشرطة التي أعلنت توقيف الجاني.
وأكدت الشرطة أن المعلمة البالغة 52 عاما أصيبت بجروح خطيرة أما الطالب فإصابته سطحية، مشيرة إلى أن حياتهما ليست في خطر.
وتوجه النائب العام في غراس (جنوب شرق) إريك كامو إلى مكان الحادث، لكنه رفض التعليق.
وقالت وزيرة الزراعة المنتهية ولايتها آني جينفار على منصة إكس «تعرضت معلمة وطالب لهجوم بشكل وحشي في مدرسة للبستنة في أنتيب، أعرب عن خالص دعمي للضحايا وأقاربهم والطلاب والمجتمع التعليمي بأسره».
وقال النائب عن الدائرة الانتخابية إريك بوجيه على إكس «أتوجه بالشكر إلى الشرطة، على الصعيدين الوطني والمحلي، والمسعفين على استجابتهم السريعة والتزامهم النموذجي في هذا الوضع المتوتر للغاية والذي يدل على التصاعد المأسوي للعنف في بلدنا».
يتلقى 450 طالبا تعليمهم في مدرسة البستنة «ليسيه فير دازور» في أنتيب حيث يتابعون دورات مهنية أو عامة أو تقنية في مهن مرتبطة بالنباتات (تنسيق الحدائق والغذاء والبيئة وغيرها).