أعلنت أستراليا أمس الحداد بعد تأكيد مقتل 15 شخصا وإصابة 40 آخرين في حادث إطلاق النار الذي وقع في (شاطئ بونداي) بمدينة سيدني أمس الاول.
ونقلت هيئة الإذاعة الأسترالية عن وزير الداخلية الأسترالي توني بيرك قوله إن مرتكبي الهجوم هما «أب وصل إلى استراليا عام 1998 بتأشيرة طالب وابنه الذي ولد في أستراليا ويحمل جنسيتها».
من جانبها، قالت الشرطة الاسترالية في بيان إن «الأب البالغ من العمر 50 عاما قتل في موقع الهجوم فيما نقل الابن البالغ من العمر 24 عاما إلى المستشفى وهو في حالة حرجة». وأضافت أنه لا يزال 40 شخصا من المصابين يتلقون العلاج بينهم شرطيان حالتهما خطرة لكنها «مستقرة»، مشيرة إلى أن اعمار الضحايا تتراوح بين 10 و87 عاما.
وزار رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيزي موقع الهجوم أمس واقترح في مؤتمر صحافي فرض قوانين أكثر صرامة للسلاح تشمل النظر في عدد الأسلحة المسموح بها ضمن الرخصة ومدة صلاحيتها، مؤكدا أن الهجوم أعاد طرح ملف السلاح للنقاش العام.
ودعا ألبانيزي أمس، إلى اجتماع يضم رؤساء الولايات والأقاليم لبحث تشديد «تشريعات حيازة الأسلحة النارية» في البلاد. وأعلن ألبانيزي وهو يضع باقة من الأزهار على الشاطئ في وقت سابق «ما شهدناه كان عمل شر صرف، عملا معاديا للسامية، عمل إرهاب على شواطئنا». وأمر بتنكيس الأعلام في أستراليا التي لم تشهد مجزرة مماثلة منذ العام 1996. وقال مفوض شرطة نيو ساوث ويلز مال لانيون إن المحققين «عثروا على عبوة بدائية الصنع في سيارة مرتبطة بالمهاجم الذي قتل» برصاص الشرطة، وهو الأب.