حنان عبدالمعبود
اختتم المؤتمر الإقليمي للأورام «المؤتمر الثالث عشر للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان»، والذي أقيم تحت شعار «السرطان: واقع وتحديات» أعماله باجتماع لجنة الصياغة الخاصة بالمؤتمر. وثمنت اللجنة الأوراق العلمية التي قدمت خلال المؤتمر، مؤكدة ما أجمع عليه الحضور من أن هذه الأوراق جاءت في صميم موضوع المؤتمر، واحتوت على معلومات علمية قيمة أثرت النقاشات المصاحبة لها، وأوصى المجتمعون بجمع الأوراق العلمية ونشرها لتكون في متناول الباحثين والمهتمين.
وأصدرت اللجنة توصياتها على النحو التالي:
1- اعتماد إطار خليجي موحد لمكافحة السرطان، حيث أوصى المؤتمر بضرورة تحديث الخطة الخليجية لمكافحة السرطان (2016-2025)، واعتماد إطار إقليمي متكامل يشمل الوقاية، والكشف المبكر، والعلاج، والرعاية التلطيفية، ورعاية الناجين، مع توحيد الإرشادات الإكلينيكية، وإتاحة التكييف الوطني وفق السياق الصحي لكل دولة.
2- تطوير برامج الكشف المبكر المبنية على تقييم المخاطر، حيث شدد على توحيد وتوسيع برامج الفحص المبكر المعتمدة، والارتقاء بالبرامج الانتهازية (Opportunistic) إلى برامج وطنية منتظمة، وتبني نماذج تقييم المخاطر، والفحوصات الجينية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
3- دمج الذكاء الاصطناعي في رعاية الأورام، إذ أوصى المؤتمر باستحداث نظام خليجي ينظم استخدامات الذكاء الاصطناعي في التصوير الطبي الإشعاعي، والتشخيص المورفولوجي، وتنظير القولون، وأنظمة دعم القرار السريري، ضمن أطر تنظيمية وأخلاقية واضحة، وبرامج تدريب معتمدة.
4- تعزيز الطب الدقيق والاستشارة الوراثية، وجاءت التوصية بدمج الاستشارة الوراثية والفحوصات الجينية ضمن خدمات الرعاية الصحية الأولية.
5- إنشاء شبكة خليجية موحدة للبحوث السريرية، حيث أوصى المجتمعون بإنشاء آلية خليجية داعمة للبحوث السريرية، مع التركيز على الطب الدقيق، والدراسات السريرية متعددة المراكز، وتبادل البيانات لأغراض البحث العلمي، ومواءمة الأولويات البحثية مع عبء السرطان الإقليمي والعلاجات الناشئة.