عبدالكريم العبدالله
أكد وزير الصحة د.أحمد العوضي أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لأي تطور صحي مستدام، من خلال تمكين الأطباء والمختصين، واطلاعهم على أحدث البروتوكولات العالمية، ونقل الخبرات، وتعزيز الممارسات المهنية القائمة على الأدلة العلمية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها العوضي خلال افتتاح مؤتمر الكويت الـ 25 لطب وجراحة العيون، الذي ينعقد تحت شعار «الجديد في جراحات العيون المختلفة»، بمشاركة الرابطة الكويتية لطب العيون، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ومجلس الشرق الأوسط وأفريقيا لطب العيون، وبحضور رئيس الأكاديمية الأميركية لطب العيون، ويستمر على مدى 3 أيام.
وقال العوضي إن استمرار انعقاد المؤتمر على مدى 25 عاما متواصلة يعكس الرؤية الاستراتيجية الثابتة لوزارة الصحة في دعم التخصصات الطبية النوعية، ويؤكد التزامها الراسخ ببناء منظومة صحية متكاملة قائمة على المعرفة والبحث العلمي والتدريب المستمر، لافتا إلى الاهتمام البالغ الذي توليه وزارة الصحة لتخصص طب وجراحة العيون، ما أسهم في التوسع بتقديم الخدمات العلاجية والعمليات الجراحية في مختلف المحافظات، إلى جانب استقطاب نخبة من الخبرات العالمية للمشاركة في إجراء الجراحات الدقيقة والمعقدة، إضافة إلى تدريب الكوادر الوطنية على أحدث التقنيات الجراحية، الأمر الذي انعكس إيجابا على جودة الخدمات الصحية وأسهم في تقليل الحاجة إلى العلاج خارج البلاد. وأوضح أن التعاون المؤسسي المنظم بين مجلس أقسام العيون، وإدارة العلاج بالخارج، وإدارة المستودعات الطبية بوزارة الصحة، أثمر توفير قرنيات العيون كمخزون استراتيجي مستدام، ما أتاح إجراء عمليات زراعة القرنية في مختلف أقسام العيون التابعة للوزارة وفق أفضل المعايير الطبية المعتمدة عالميا، مشيرا إلى أن المؤتمرات العلمية المتخصصة تمثل منصة استراتيجية لتبادل الخبرات وتكامل الرؤى، وتحويل المخرجات العلمية إلى سياسات صحية وبرامج تنفيذية قابلة للتطبيق تسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية وتعزيز جودة الحياة في المجتمع.
من جانبه، قال رئيس المؤتمر د.أحمد الفودري إن نخبة من الخبراء والمتخصصين من أطباء العيون والباحثين واختصاصيي الرعاية الصحية من مختلف أنحاء العالم يشاركون في فعاليات المؤتمر، بهدف النهوض برعاية العين، ودفع الابتكار العلمي، وتحسين نوعية حياة المرضى.