خلصت دراسة جديدة إلى أن الانفجارات الشمسية تسهم - ولو بشكل طفيف - في تحفيز بعض الزلازل التي تحدث على كوكب الأرض. ووفق الدراسة المنشورة في «المجلة الدولية لعلوم وتكنولوجيا البلازما والبيئة» وأوردت نتائجها «الجزيرة.نت»، فإن هناك رابطا كهربائيا غير مباشر بين الشمس والصدوع التي تقع في الأرض. وتنطلق الدراسة من وجود تأثير «التأججات الشمسية» في طبقة الأيونوسفير الأرضية، وهي منطقة مشحونة كهربائيا على ارتفاع نحو 400 كيلومتر فوق سطح الأرض، ففيها يظهر الشفق القطبي نتيجة التفاعلات بين الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس وعناصر الغلاف الجوي هناك. وعند حدوث تأجج شمسي موجه نحو الأرض، تتغير كثافة الإلكترونات في الأيونوسفير، فتندفع الشحنات إلى طبقات أدنى، مكونة منطقة سالبة الشحنة. ووفق الحسابات النظرية، يؤدي ذلك إلى تعزيز المجال الكهربائي الممتد نحو القشرة الأرضية، مما يغير - ولو بشكل محدود - الضغوط المؤثرة في الصدوع التكتونية. ويرى معدو الدراسة أن هذه التغيرات قد تكون في بعض الحالات كافية «لدفع» صدع هش إلى الانزلاق، تماما كما يمكن لقوى المد والجزر أو تغير الضغط الجوي أن تؤثر في استقراره.