أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ضرب أكثر من 90 هدفا عسكريا في جزيرة خرج الإيرانية.
وقالت في منشور عبر حسابها في منصة «إكس»: نفذت القوات الأميركية، ليلة أمس، ضربة دقيقة واسعة النطاق على جزيرة خرج في إيران. وقد دمرت هذه الضربة مستودعات تخزين الألغام البحرية، ومخابئ تخزين الصواريخ، والعديد من المواقع العسكرية الأخرى. نجحت القوات الأميركية في استهداف أكثر من 90 هدفا عسكريا إيرانيا في جزيرة خرج، مع الحفاظ على البنية التحتية النفطية.
وتضم الجزيرة الواقعة على بعد نحو 30 كيلومترا من الساحل الإيراني، أكبر محطة لتصدير النفط في إيران تمر عبرها نحو 90% من صادراتها من النفط الخام، وفقا لتقرير حديث صادر عن بنك «جي بي مورغان» الأميركي.
من جهة أخرى، استهدف هجوم بمسيرة السفارة الأميركية في بغداد أمس، حيث شوهد دخان أسود يتصاعد فوق مبنى السفارة الواقع في المنطقة الخضراء في بغداد التي تضم بعثات ديبلوماسية ومؤسسات دولية وهيئات حكومية بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وفي السياق، دوت أصوات انفجارات في عدة مدن إيرانية، وأفادت وسائل إعلام محلية بأن القصف استهدف منشأة سيرجان البحرية في محافظة كرمان، كما سمع دوي نحو 15 انفجارا في تبريز، التي أنذر الجيش الإسرائيلي سكان منطقتها الصناعية بإخلائها تمهيدا لعمليات عسكرية فيها.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن على الحرب إيران «تتصاعد وتيرتها وتدخل مرحلة حاسمة ستستمر ما دام ذلك ضروريا». وقال كاتس في تصريح مصور «ندخل المرحلة الحاسمة من النزاع، بين محاولات النظام الصمود، مع تسببه بمعاناة متنامية للشعب الإيراني، واستسلامه».
في المقابل، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إطلاق إنذار مبكر بعد رصد إطلاق صواريخ باتجاه إيلات والنقب جنوبي إسرائيل، وبالتزامن مع تفعيل منظومات الدفاع الجوي في مدينة إيلات، بحسب قناة «الجزيرة»، كما دوت صفارات الإنذار في غورين وإيلون وزرعيت بالجليل الغربي والجليل الاعلى.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن فرق الإنقاذ والإغاثة تعمل في موقع سقوط الصاروخ، وسجلت أضرارا في منازل ومركبات بمستوطنة «حتسور هجليليت».