الزمان والمكان مختلفان، ولكنه رمضان نعد الأيام والشهور ونضع الخطط ونشحذ الهمم ونرتقي بالروح لنعانق رمضان، ولكن أي رمضان أعني؟ وهل رمضان كل عام هو رمضان؟
حوار مع ذات مؤمنة وموحدة تتقاذفها الأفكار وتموج بها محدثات الأيام والليالي تقرأ القرآن وتقف في سورة البقرة كلما قرأتها وعند آيات الصيام.
تغشاها مشاعر الفرحة معجونة بالقرب الإلهي مستدعية مشاعرها الإيمانية ونفحات روحانية تتجدد مع سماع (كتب عليكم الصيام).
هنا رمضان، ولم يتبق إلا أيام على هلاله، يحدثني رمضان هذا العام أن هلموا إلى متجري وتزودوا واتركوا الدنيا لأهلها.
وأنتم يا أهل رمضان تمتعوا بروحانيته وتجلياته الحقيقية وليس مشاهده ومظاهره الهشة.
أنا رمضان الصيام والقيام والقرآن والصدقات، وليس رمضان الترف واللباس والأواني والتفاخر.
أنا رمضان التدريب والترويض بصياغة الروح والاستعلاء عن المادة والسمو بالروح بالصيام والتخلي عن العادة والتخفف من الزيادة.
هلموا معاشر المؤمنين، فهنا رمضان، فأهلا بالمشمرين.