هزت انفجارات قوية العاصمة الإيرانية طهران أمس، عقب ليلة من القصف العنيف، بحسب وكالة «فرانس برس»، في وقت أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارات على مواقع لإنتاج الصواريخ ومراكز قيادة للنظام الإيراني في العاصمة وفي مدينتي شيراز وتبريز.
وأكد وزير دفاع إسرائيل يسرائيل كاتس مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني في ضربات نفذها سلاح الجو الليلة قبل الماضية.
وقال كاتس في تصريح مصور أبلغني رئيس الأركان للتو بأن لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وسليماني، قائد الباسيج، الجهاز القمعي المركزي في إيران، قد قتلا مساء أمس الأول.
وبذلك تكون إسرائيل قتلت أبرز شخصية قيادية منذ مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القادة في اليوم الأول للهجوم الأميركي -الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير.
وعقب اعلان مقتله، نشر حساب لاريجاني على منصة «اكس» صورة رسالة مكتوبة بخط يده ينعى فيها قتلى قوات البحرية الإيرانية، لكن الرسالة غير مؤرخة. وفي السياق، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي انه تم في ضربة خلال الليلة قبل الماضية، استهداف القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي أكرم العجوري.
وقال المسؤول في إحاطة صحافية طالبا عدم كشف هويته إن العجوري، وهو القائد العام لسرايا القدس، الجناح المسلح للحركة الذي ينشط خصوصا في قطاع غزة، «كان موجودا في إيران حيث يقيم عادة»، مشيرا إلى «عدم توافر معلومات» حول نتائج الضربة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. من جانبه، نشر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صورة له وهو يتحدث عبر الهاتف، أرفقت بالقول: «رئيس الوزراء يوعز بالقضاء على كبار الشخصيات في النظام الإيراني».
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي قتل قائد قوات التعبئة «الباسيج» التابعة للحرس الثوري الإيراني، في «ضربة دقيقة على طهران».
ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصادر القول إنه «قتل مع سليماني 10 قادة آخرين في قوات الباسيج بينهم نائبه».
في المقابل، سمع دوي انفجارات في القدس وتل أبيب وعدة مناطق أعقبت دوي صافرات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد إطلاق صواريخ إيرانية، وفق ما أفادت وكالة «فرانس برس».
وقال الجيش في بيان انه رصد صواريخ أطلقت من إيران تجاه إسرائيل، عملت أنظمة الدفاع على اعتراضها.