تواصل الدفاعات الجوية في دول الخليج التصدي للاعتداءات الايرانية، فيما أعلن الجيش الأميركي ضرب أكثر من سبعة آلاف هدف في إيران منذ بدء عملية «الغضب الملحمي» في 28 فبراير الماضي.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، في تحديث للعمليات العسكرية على منصة «اكس» للتواصل الاجتماعي، أنها «دمرت أو ألحقت ضررا» بأكثر من 100 سفينة إيرانية كما قامت بأكثر من 6500 طلعة جوية منذ بدء العمليات العسكرية.
وأوضحت «سنتكوم» أن أهداف الضربات تشمل «مراكز القيادة والسيطرة ومباني مقرات الحرس الثوري الإيراني ومواقع استخبارات الحرس الثوري الإيراني إضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي ومواقع الصواريخ الباليستية».
بموازاة ذلك، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 17 مسيرة على الاقل في المنطقة الشرقية أمس. جاء ذلك في بيانات مقتضبة للوزارة على لسان المتحدث باسمها اللواء الركن تركي المالكي.
وبهذا الاعتداء، يرتفع عدد المسيرات التي استهدفت المملكة منذ بدء الاعتداءات الايرانية إلى 449 مسيرة بالإضافة إلى 37 صاروخا منها 30 صاروخا باليستيا وسبعة صواريخ من نوع كروز.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع القطرية تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية. وجاء ذلك في بيان نشرته الوزارة على حسابها في منصة «اكس» أمس، بعد ساعات من اعلانها تعرض دولة قطر لهجوم بـ14 صاروخا باليستيا وعدد من الطائرات المسيرة من إيران. واكدت ان القوات المسلحة تمكنت من التصدي لجميع الطائرات المسيرة، والتصدي لـ 13 صاروخا باليستيا، فيما سقط صاروخ واحد في منطقة غير مأهولة دون أي خسائر.
أما في دولة الامارات العربية المتحدة، فقد قالت وكالة الانباء الرسمية (وام) ان الجهات المختصة في أبوظبي تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا بمنطقة بني ياس أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الباكستانية.
وأكد المكتب الاعلامي لحكومة الفجيرة، نشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية ناجم عن استهداف بطائرات مسيرة من دون تسجيل أي إصابات.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أمس، عودة حركة الملاحة الجوية إلى وضعها الطبيعي في أجواء الدولة، وذلك بعد استقرار الأوضاع، ورفع الإجراءات الاحترازية التي طبقت مؤقتا.
من جهتها، اعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 129 صاروخا و233 طائرة مسيرة، استهدفت مملكة البحرين.
وامتدت تداعيات الحرب إلى العراق، حيث أفادت «كونا» بسماع أصوات انفجار كبير أمس عند قاعدة فكتوريا للدعم الديبلوماسي القريبة من مطار بغداد الدولي غرب العاصمة العراقية.
وقال شهود عيان لـ «كونا» ان «الاطلاقات النارية لمنظومة الدفاع الجوي سيرام شوهدت في سماء المنطقة قبل ان يسمع صوت الانفجار وترتفع اعمدة الدخان».
وجاء الانفجار بعد قليل من أصوات انفجارات قرب السفارة الأميركية في ثاني حادث من نوعه خلال ساعات بعد استهدافها مع فندق الرشيد ببغداد الذي يضم بعثات ديبلوماسية ويقع في المنطقة الخضراء شديدة التحصين في العاصمة العراقية.
وافادت وسائل إعلام عراقية بمقتل مالا يقل عن ستة أشخاص في قصف صاروخي استهدف منزلا مستأجرا للسفارة الإيرانية في منطقة الجادرية وسط بغداد.
وقال موقع المركز الخبري الوطني بالعراق إن القصف جرى بثلاثة صواريخ وأوقع ستة قتلى على الاقل داخل هذا المنزل، بينما تفيد المعلومات بأن من هؤلاء القتلى آمر هندسة ميليشا الحشد الشعبي صلاح الموسوي ومن غير المستعبد وجود شخصية إيرانية رفيعة في المنزل ساعة استهدافه.