قالت الفنانة إنجي المقدم إن شخصية «عالية» التي لعبتها ضمن أحداث مسلسل «الست موناليزا» الذي يعرض ضمن مسلسلات رمضان، من أكثر الشخصيات التي شكلت تحديا بالنسبة لها، نظرا لاختلافها الكبير عنها على المستويين الإنساني والاجتماعي، ما جعل تجسيدها مهمة صعبة وممتعة في الوقت ذاته، لافتة إلى أن الشخصية لا يمكن تصنيفها ضمن القوالب التقليدية التي تنحصر بين الخير والشر، بل تمتلك تركيبة معقدة وتفاصيل كثيرة لم يسبق لها أن قدمت ما يشبهها في أعمالها السابقة.
وأضافت إنجي، حسب مجلة «سيدتي»، أن دورها كان من المفترض في البداية أن يقوم على 5 حلقات فقط، قبل أن يتوسع لاحقا ليضم 7 حلقات، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع أن تلفت «عالية» انتباه الجمهور، نظرا لاختلافها وطبيعتها المتجددة.
وعن العمل مع فريق المسلسل، أشادت إنجي بزملائها، موضحة أن لكل منهم طابعا خاصا، ووصفت الفنانة سوسن بدر بأنها صاحبة خبرة كبيرة، وأن الحديث معها يشبه تلقي نصيحة من أم، لما تتمتع به من حكمة ورزانة، أما الفنان أحمد مجدي فترى أنه يميل إلى التأمل والفلسفة، ويتمتع بطابع روحاني واضح، في حين وصفت الفنانة شيماء سيف بأنها صريحة ومرحة وتتمتع بروح «بنت البلد» القريبة من الجميع، وقالت إن مي عمر دائما ما تشجعها ويمكن أن تصطحبها معها لتناول وجبة غذائها المفضلة.
وفيما يتعلق بطريقة اختيارها للأدوار، أوضحت أنها تركز في المقام الأول على طبيعة الشخصية نفسها، ومدى اختلافها عن الشخصيات التي سبق أن قدمتها، إضافة إلى تأثيرها في مسار الأحداث وعمق تفاصيلها، مؤكدة أن حجم الدور ليس العامل الحاسم في قرارها بقدر ما يهمها ثراء الشخصية ودورها في تحريك القصة.
وعن مشروعاتها الفنية المقبلة، كشفت إنجي المقدم عن أنها تستعد للمشاركة في عمل جديد يحمل عنوان «قلبي شمس»، إلى جانب نخبة من النجوم، من بينهم يسرا، ودرة، مشيرة إلى أنها تتطلع إلى تقديم تجربة فنية مختلفة ومميزة خلال الفترة المقبلة.