لماذا لم يفت الأوان بعد لبدء ممارسة الرياضة؟
وجدت دراسة أن ممارسة الرياضة مرة واحدة في الشهر في أي عمر يمكن أن يساعد في تجنب الخرف في وقت لاحق من الحياة.
وتشير الأبحاث إلى أن الحفاظ على النشاط طوال فترة البلوغ هو أفضل رهان لصحة الدماغ الجيدة في التقاعد، ولكن حتى ممارسة الرياضة في الستينيات من العمر، مفيدة.
وقالت المعدة الرئيسية، د.سارة نعومي جيمس: «تشير دراستنا إلى أن الانخراط في أي نشاط بدني في أوقات الفراغ، في أي مرحلة من حياة البالغين، له تأثير إيجابي على الإدراك.
يبدو أن هذه هي الحال حتى في المستويات الخفيفة من النشاط، ما بين مرة وأربع مرات في الشهر، علاوة على ذلك، يبدو أن الأشخاص الذين لم يكونوا نشيطين من قبل، ثم بدأوا في النشاط في الستينيات من العمر، يتمتعون أيضا بوظيفة معرفية أفضل من أولئك الذين لم يكونوا نشيطين أبدا.
ولوحظ أكبر تأثير معرفي لأولئك الذين ظلوا نشيطين بدنيا طوال حياتهم. لذا فكلما طالت مدة نشاط الفرد، زادت احتمالية حصوله على وظيفة معرفية أعلى في وقت لاحق من الحياة».
وعلى الرغم من عدم وجود طريقة معينة للوقاية من جميع أنواع الخرف، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية بممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن والحفاظ على وزن صحي والحفاظ على ضغط الدم تحت السيطرة والتوقف عن التدخين.
وقالت د.سوزان ميتشل: «هذه الدراسة الكبيرة، التي استمرت لأكثر من ثلاثة عقود وتم تمويلها بالاشتراك مع مركز أبحاث الزهايمر في المملكة المتحدة، تظهر أنه لم يفت الأوان أبدا لبدء النشاط ومدى أهميته. بشكل حاسم تقدم دليلا قويا على أنه كلما زاد نشاطنا البدني، زادت الفوائد لصحة دماغنا».
المصدر: «ديلي ميل»