أعلنت المغنية الكندية سيلين ديون عبر فيديو ورسائل عرضت على برج إيفل في يوم عيد ميلادها الثامن والخمسين، عن تنظيمها عشر حفلات موسيقية خلال الخريف المقبل في باريس، لتمهد بذلك لعودتها الرسمية بعد غياب عن الحفلات دام ست سنوات.
وقالت النجمة المتحدرة من مقاطعة كيبيك الكندية في رسالة مصورة بثت على مواقع التواصل الاجتماعي وقناة «فرانس 2» الفرنسية العامة: «هذا العام، سأحصل على أفضل هدية عيد ميلاد في حياتي. ستتاح لي الفرصة لرؤيتكم، لأؤدي لكم مرة أخرى».
وأضافت «أردت أن أخبركم أنني بخير حقا، صحتي... أشعر بأنني بخير، أشعر بالقوة، أغني كثيرا»، مضيفة أنها تشعر «بحماس شديد» و«بقليل من التوتر».
وتابعت: «في السنوات الأخيرة، لم يمر يوم إلا وشعرت فيه بدعائكم ودعمكم، وبالطبع حبكم، حتى في أصعب الأوقات».
وفي الوقت نفسه، شاهد مئات المعجبين أمام برج إيفل عرضا ضوئيا على أنغام بعض من أشهر الأغاني التي أدتها المغنية. كما عرضت رسائل بلغات عدة على البرج بينها: «باريس، أنا جاهزة».
ويأتي هذا الإعلان الذي أثار حماسة كبيرة لدى محبي النجمة العالمية، عقب حملة دعائية مخطط لها بدقة للترويج لعودة سيلين ديون إلى الساحة.
ومن المقرر إقامة عشر حفلات موسيقية في الفترة من 12 سبتمبر إلى 14 أكتوبر 2026، بواقع حفلتين أسبوعيا، يومي السبت والأربعاء.
واختارت سيلين ديون أن تعود إلى جمهورها بنمط حفلات شبيه بذلك الذي اعتمدته مدى 16 عاما في لاس فيغاس.
وستقام الحفلات العشر في قاعة «لا ديفانس أرينا» عند مداخل باريس والتي تتسع لنحو 40 ألف متفرج.
وستقدم سيلين ديون خلال هذه الحفلات «أشهر أغانيها باللغتين الفرنسية والإنجليزية»، وفقا لبيان.
كما ستتاح لها فرصة أداء أغنية جديدة من تأليف أحد أبرز ملحني أعمالها، جان جاك غولدمان الذي تعاونت معه خصوصا في ألبوم «دو» الذي حقق لها شهرة واسعة.
وبعد بدء البيع المسبق للتذاكر لعدد مختار من الأشخاص في 7 أبريل الجاري، ستطرح تذاكر الحفلات للبيع العام في العاشر من الشهر ذاته.
وكانت المغنية الكندية قد كشفت في ديسمبر 2022، عن تشخيص إصابتها بمتلازمة «الشخص المتيبس»، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية التي لا علاج شاف له، ومن ثم اضطرت لإلغاء سلسلة من الحفلات إلى أجل غير مسمى.
الجدير بالذكر أن سيلين ديون تحظى بشعبية كبيرة حول العالم، وقد باعت ما يناهز 260 مليون ألبوم باللغتين الإنجليزية والفرنسية خلال مسيرتها الغنائية الممتدة منذ نحو أربعة عقود.