بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الحالي 2026 أكثر من 110 آلاف بجميع المحافظات السورية، وفق إحصائية أجرتها وزارة الدفاع، بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام.
وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة في بيان لوكالة الانباء السورية (سانا)، أن الإحصائية بينت أن أنواع الألغام ومخلفات الحرب التي تعاملت أفواج الهندسة العسكرية معها شملت: ألغاما حربية بأنواعها المختلفة (أفراد، دروع، تلفزيوني، وغيرها)، وعبوات موجهة وآليات ودراجات ودرونات مفخخة، وذخائر حربية غير منفجرة.
ولفتت إلى ان أفواج الهندسة العسكرية قامت كذلك بأعمال أخرى تضمنت، تأمين معابر حدودية ومنشآت حكومية ومدارس وطرق دولية، ومناطق صناعية وخدمية وأراض زراعية، وإغلاق وتأمين عشرات الأنفاق المفخخة التي تهدد سلامة المدنيين، وتأمين العديد من الجسور التي كانت ملغمة.
ولفتت الإحصائية إلى أن عدد القتلى في صفوف أفواج الهندسة بلغ 9 شهداء، وعدد المصابين 66، بينهم 21 إصابة سببت إعاقة دائمة.
من جهته، اعلن الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية أن فرقه أزالت أكثر من 29 ألف ذخيرة غير منفجرة من مخلفات الحرب، بينها أكثر من 24 ألف قنبلة عنقودية، منذ بدء عملها في هذا المجال، وذلك ضمن جهوده المتواصلة لمواجهة أخطار هذه المخلفات التي تشكل تهديدا دائما على حياة المدنيين، وتعرقل عودة الاستقرار في المناطق المتضررة.
وبين الدفاع المدني عبر صفحته في «فيسبوك»، أن مخلفات الحرب تعد من أبرز التهديدات طويلة الأمد في سورية، وتمثل خطرا دائما على السكان، وتؤثر بشكل مباشر على الاستقرار المجتمعي، وتعطل العملية التعليمية والأنشطة الزراعية، كما تشكل خطرا كبيرا على الأطفال باعتبارهم من الفئات الأكثر عرضة للإصابة.