قال الفنان عمرو سعد إن العديد من المنتجين رفضوا في البداية فكرة مسلسل «إفراج» الذي عرض في رمضان الماضي، خوفا من حساسية موضوعه وإمكانية رفضه رقابيا. وأضاف: «قدمنا عملا ينتمي إلى الدراما الإنسانية الكلاسيكية، بعيدا عن الأعمال المصممة لمواقع التواصل الاجتماعي أو التي تسعى الى اصطياد الترند، هذا توجه صحي، لأن الجمهور ينتظر من الفن المتعة والدهشة».
وكشف عمرو عن مشروعه المقبل، قائلا خلال استضافته في برنامج «أسرار النجوم» عبر إذاعة «نجوم إف إم»: «اشتريت حقوق رواية «اللص والكلاب» للأديب العالمي نجيب محفوظ لتقديمها في فيلم سينمائي، وسأجسد شخصية «سعيد مهران»، وكان لدي مشروع سابق لتقديمها مسلسلا، لكنه لم يكتمل، وقررت حاليا تحويله إلى فيلم، خاصة أنني شغوف بهذه الشخصية وبتقديم رؤية جديدة لهذا العمل الكلاسيكي».
وتابع: «أنا محظوظ بحياتي ومسيرتي، رغم المعاناة التي مررت بها في صغري، في النهاية أصبحت ممثلا وحققت أشياء كثيرة كان من الصعب الوصول إليها من دون واسطة أو إمكانات، أفتخر بأنني كنت أجلس على مقاهي وسط البلد أمام السينمات، وأرى نفسي على أفيشات الأفلام مكان النجوم الكبار، وكان لدي يقين لا يتزعزع بأنني سأصل يوما إلى مكاني الحالي، كانت السينما جزءا من نشاطنا اليومي في عائلتنا».
ودافع عمرو سعد عن نفسه في اتهامات الغرور، قائلا: «لا يوجد ما يدعو للغرور في مسيرتي، وقد أسيء فهمي أحيانا لدى بعض الإعلاميين أو النقاد بسبب تصريحات صدرت مني مؤخرا، وأعتذر عن ذلك، قد تتكون انطباعات غير حقيقية عن الشخص، بينما أنا أبسط بكثير مما يقال عني ومنذ بداية عملي الفني لم أكن أجيد الحديث الإعلامي، وقد يفهم خجلي على أنه غرور، وهذا غير صحيح تماما».