بيروت ـ عامر زين الدين
تعرض أمين سر كتلة «اللقاء الديموقراطي» النائب هادي أبو الحسن لاعتداء بسلاح حربي وإلقاء قنبلة لم تنفجر في بلدة «قبيع ـ المتن الأعلى»، من دون أن يصاب بأذى.
وفي تفاصيل الحادث أنه بعد تقديم أبو الحسن واجب العزاء في خلية قبيع بأحد المتوفين في البلدة، ولدى خروجه، اقترب منه أحد أبناء البلدة، ويدعى «م.ط»، وطلب التحدث إليه على انفراد، فمنعه المرافقون لمعرفتهم بخصومته السياسية.
وقال أحد شهود العيان من أبناء البلدة إن المعتدي بادر على الفور إلى إطلاق رصاصتين من مسدسه باتجاه الأرض، وألقى قنبلة يدوية باتجاه النائب والمجموعة المحيطة به، ثم فر هاربا، إلا أن القنبلة لم تنفجر.
وعلى الفور حضرت قوة من الجيش اللبناني وعناصر من القوى الأمنية إلى المكان، فيما باشرت عناصر أخرى ملاحقة الفاعل.
ولاحقا، دعا أبو الحسن في بيان إلى «الهدوء»، واضعا الحادثة في عهدة القضاء.
وأصدر الحزب «التقدمي الاشتراكي» بيانا جاء فيه «تعرض أمين سر اللقاء الديموقراطي النائب هادي أبو الحسن، أثناء قيامه بواجب اجتماعي في بلدة قبيع، لاعتداء بالسلاح الحربي، إلا أنه نجح في السيطرة على المعتدي وتحييده قبل تنفيذ مخططه، ليستكمل واجبه الاجتماعي، قبل مغادرة المكان بهدوء عقب عودة الأمور إلى طبيعتها».
وأضاف «يضع الحزب التقدمي هذه المحاولة المفتعلة للقتل بعهدة السلطة القضائية والأجهزة الأمنية، لمعرفة الخلفيات الحقيقية وراءها».
ودعا الحزب «التقدمي» الأجهزة الأمنية إلى التعامل بحزم مع أي خلل أمني يهدد السلم الأهلي، مؤكدا الحاجة إلى الهدوء والتروي وانتظار التحقيقات الرسمية.
وعقب ذلك، تدفقت إلى منزل أبو الحسن في بلدة «الخلوات ـ المتن الأعلى»، وفود اهلية، ولاسيما من بلدة قبيع، مستنكرة الحادث، كما تلقى النائب سيلا من الاتصالات المتضامنة معه.