كيف يؤثر دخول الماء في الأذن على صحتها؟
قد يؤدي دخول الماء في الأذن إلى التهابها، ويوضح الأطباء أن الماء في حد ذاته لا يشكل خطرا مباشرا على الأذن، إلا أن وجود إصابات طفيفة في القناة السمعية أو تراكم شمع الأذن أو تضرر الطبقة الواقية الطبيعية يزيد من احتمالات الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية.
ويشير الأطباء إلى أن المسطحات المائية الراكدة، مثل البرك والبحيرات، إلى جانب أحواض السباحة غير النظيفة والمياه الدافئة، تعد من أكثر البيئات التي ترفع خطر الإصابة بالعدوى. أما مياه البحر فتوفر درجة أعلى من الأمان بفضل ملوحتها، لكنها لا تمنح حماية كاملة من الالتهابات.
وفيما يتعلق بالوقاية، يوصي الأطباء بإمالة الرأس لتصريف الماء عند دخوله إلى الأذن، ثم تجفيفها بلطف باستخدام منشفة نظيفة. كما يشار إلى إمكانية استخدام مجفف شعر بدرجة حرارة معتدلة ومن مسافة آمنة عند الحاجة. مع التحذير من استخدام أعواد القطن لتنظيف الأذن، لأنها قد تتسبب في خدش الجلد ودفع الماء إلى عمق القناة السمعية، ما يزيد خطر الإصابة بالالتهابات.
ومن أبرز الأعراض التي تستدعي الانتباه: ألم الأذن، والحكة، والشعور بالامتلاء أو الانسداد، وضعف السمع، فضلا عن الشعور بالألم عند الضغط على صيوان الأذن. ويتم التشديد على ضرورة مراجعة الطبيب إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من يوم أو يومين أو شهدت تدهورا ملحوظا.
ويعتمد العلاج على نوع الالتهاب ودرجة شدته، حيث يلجأ الاطباء في معظم الحالات إلى وصف قطرات أذن ذات خصائص مضادة للالتهاب ومطهرة، فيما قد تستدعي بعض الحالات استخدام المضادات الحيوية.
هذا، ويتم التحذير من أن إهمال العلاج قد يؤدي إلى تفاقم الالتهاب وانتشاره، ما قد يتسبب في تحوله إلى حالة مزمنة أو انتقال العدوى إلى الأذن الوسطى، إضافة إلى زيادة حدة الألم وتراجع القدرة السمعية. وقد تحدث مضاعفات أكثر خطورة في حالات نادرة، خاصة لدى الأطفال والأشخاص الذين يعانون ضعفا في المناعة.
المصدر: «riamo.ru»