قتل 11 مزارعا على الاقل في هجوم شنه مسلحون يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم «داعش» في شمال شرق نيجيريا، وفق ما أفاد مقاتلون من جماعات دفاع ذاتي وكالة «فرانس برس» أمس.
ويتعرض السكان في شمال ووسط نيجيريا لهجمات جماعات مسلحة وعصابات إجرامية تتخصص في عمليات الخطف مقابل الفدية وسرقة الماشية.
وتفرض الجماعات المسلحة إتاوات على المزارعين الذين يسعون للوصول إلى حقولهم الخاصة ويستهدفون من لا يدفع منهم.
وصار بعض المزارعين يفتقرون للمال لدفع الإتاوات، بعدما دفعوا فدية لتأمين إطلاق سراح أقاربهم المختطفين، فيما اختار قسم منهم النزوح من المناطق الزراعية.
وحذر صندوق النقد الدولي من أن تراجع النشاط الزراعي قد «يفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي» في بلد يهدد الجوع الملايين من سكانه.
وجمع مسلحون أمس الاول سبعة مزارعين في قرية كواوو بولاية بورنو وقاموا بذبحهم، وفق مجموعة دفاع ذاتي مسلحة.
وحملت المجموعة المسؤولية لتنظيم «داعش» في غرب افريقيا المنشق عن جماعة بوكو حرام التي تنشط خصوصا في بورنو.
وقال المقاتل في مجموعة الدفاع الذاتي باباكورا كولو لوكالة «فرانس برس»: «تم ذبح جميع المزارعين السبعة على أيدي متمردي تنظيم داعش في غرب افريقيا، وتم انتشال جثثهم ودفنها».
وأكد المقاتل إبراهيم ليمان أن المزارعين ذهبوا إلى القرية من بلدة مونغونو القريبة التي تضم حامية عسكرية لتجهيز حقولهم للزراعة.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أفادت تقارير بمقتل أربعة مزارعين في مزارعهم خارج كروس كاوا في منطقة بحيرة تشاد، على بعد نحو 50 كيلومترا من مونغونو.
وألقى المقاتل في مجموعة دفاع ذاتي موسى آري باللوم على تنظيم «داعش» في غرب افريقيا.