ناصر العنزي
«نيمار رايح نيمار جاي»، حتى أصبح مجالا للتندر بين الجماهير بسبب غيابه عن المشهد منذ سنوات فأعاده المدرب كارلو أنشلوتي إلى القائمة البرازيلية في كأس العالم تحت الضغوطات حفظا لاسمه ونجوميته، ثم أعلن عن إصابته مباشرة حيث لا مكان له في صفوف «السامبا»، ويتردد عن نجوم البرازيل - التي غابت عن اللقب منذ 2002 - أنهم يبحثون عن الملايين مع أنديتهم على حساب المنتخب واتجهت سهام الاتهام صوب فينسيوس ورافينا. لن تنجب البرازيل مثل ثلاثي «الراء» رونالدو ورونالدينيو وريفالدو ولولا البرازيل ونحن صغار لكنا نتابع كرة المضرب الآن.
٭ ننتظر اليوم الثلاثاء مباراة البرتغال مع أوزبكستان لمعرفة ما إذا كان كريستيانو رونالدو أساسيا أم لا، بعدما تعرض «الدون» إلى هجمة إعلامية برتغالية بسبب إصرار المدرب روبرتو مارتينيز على مشاركته على حساب لاعب أصغر منه سنا، ويقف محبو رونالدو في صفه ويقولون إنه وضع البرتغال على الخارطة بعدما عجزت عن تحقيق لقب ومعه فازت بكأس أوروبا 2016 بالإضافة إلى تحقيقه لهم بطولة دوري الأمم الأوربية في «2019و2025»... يعني بصريح العبارة «لا يجي واحد ويتفلسف علينا».
٭ الحكم الإماراتي عمر العلي نجح في إدارة مباراة مصر ونيوزيلندا «3-1» في أول ظهور للحكام الخليجيين. ويرأس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي «فيفا» الإيطالي بييرلويجي كولينا صاحب الصلعة اللامعة المتميز بكفاءته وصرامته، حيث أدار نهائي كأس العالم 2002 التي توج بها منتخب البرازيل بطلا على حساب الألمان ولم يجرؤ أحد على الاعتراض على قراراته الصائبة، حيث لا يوجد «VAR» ولا تغطية اليد بالفم!