- نبال بورسلي: الطلبة تخطوا المرض بإرادة قوية وإصرار على النجاح والتفوق في مراحلهم الدراسية
حنان عبد المعبود
أكد نائب رئيس جمعية «أبي أتعلم» د.سلمان اللافي، أن الإنجاز الذي قام به طلبة الجمعية ومعلموهم هو إنجاز استثنائي يبعث على الفخر، مبينا أنه انتصار للإرادة والأمل لطلبة جمعية «أبي أتعلم»، الذين خاضوا معركة التحدي بصبر وعزيمة ويجنون ثمار صبرهم وتفوقهم.
جاء ذلك خلال حفل ختامي أقامته جمعية «أبي أتعلم» لتعليم الأطفال المرضى بالمستشفيات للعام الأكاديمي 2025/2026 برعاية جمعية صندوق إعانة المرضى ورابطة الاجتماعيين الكويتية، جمعية النجاة الخيرية، مجموعة الجري القابضة، وشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية، جمعية عطف، وجمعية أمير الإنسانية، حيث أقيم الحفل بمقر صندوق إعانة المرضى في منطقة الصباح الطبية، بحضور حاشد للطلبة وأسرهم.
وخاطب الطلبة قائلا «لقد أثبتم للجميع أن الإرادة أقوى من كل عائق، بل هي نور يضيئه العزم والمثابرة، إن نجاحكم ليس مجرد شهادة دراسية، بل هو رسالة أمل تنير درب كل من يواجه تحديا في حياته، نحن فخورون بكم، وموقنون أن مستقبلكم سيكون مشرقا بإذن الله، وأنكم قادرون على تحقيق المستحيل.
واستعرض خلال كلمته أبرز الإنجازات التي تحققت في العام الدراسي الحالي 2026/2025، ومنها إنشاء منصة تعليمية متكاملة بالتعاون مع مدرسة النجاة المتوسطة بنات في منطقة السالمية، تهدف إلى تقديم الدروس التفاعلية والمحتوى الرقمي الميسر، لتكون جسرا للتواصل العلمي بين الطلاب والمعلمين في أي وقت ومكان، بالإضافة إلى افتتاح فصل تعليمي متخصص داخل مستشفى العدان، لتوفير بيئة تعليمية مناسبة لأبنائنا المرضى أثناء تلقيهم العلاج، بما يضمن استمرار مسيرتهم الدراسية دون انقطاع، ويحقق لهم التوازن بين الصحة والتعليم، مشيرا إلى أن هذه الإنجازات تحققت بتكاتف الجهود وإيمان الجميع بأن التعليم حق للجميع وفي كل الظروف.
واختتم معربا عن الشكر والامتنان لكل من ساهم في رحلة هؤلاء الأبطال، من الهيئة التعليمية والإدارية والمتطوعين، وأولياء الأمور، الذين بذلوا جهودا استثنائية لتوفير الدعم الأكاديمي والنفسي، وكانوا خير عون لأبنائنا في أصعب لحظاتهم، وكذلك الرعاة الذين كان لعطائهم أثر طيب في إنجاح الفعالية.
بدوره، ألقى ممثل جمعية صندوق إعانة المرضى خالد الهندي كلمة أكد خلالها أن الجمعية تقدم كل الدعم إلى المرضى المعسرين من أطفال ونساء ورجال، حتى يتمكنوا من العيش بكرامة، لافتا الى أن احتفال اليوم يمثل فخرا للجميع، حيث نحتفل بكوكبة من الأبطال، الذين تحدوا الصعاب من مرض وظروف صعبة للغاية، حتى تمكنوا من قطف الثمار بتعاون الجميع من أجل تعليمهم.
من جانبها، قالت رئيس اللجنة الإعلامية بجمعية «أبي أتعلم» د.نبال خالد بورسلي «نحتفل اليوم بإرادة وتصميم للطلبة المرضى بأن يتخطوا المرض بإرادة قوية وإصرار أن ينجحوا ويتفوقوا في مراحلهم الدراسية»، مضيفة «اليوم احتفال ليس بالنجاح فقط، وإنما بإرادة الطلبة القوية وعزيمتهم ومثابرتهم».
وبينت أن اليوم يشمل تكريم 48 طالبا وطالبة، مبينة أن بعضهم بالعلاج بالخارج، ومع هذا سيكونون جزءا من الاحتفال.
وأوضحت أن هناك طلبة في مختلف المراحل، من ابتدائي ومتوسط وثانوي، لافتة الى أن هناك ثلاثة طلاب على أبواب التخرج من الثانوية العامة، مشيرة إلى أنه تم مؤخرا فتح فصل دراسي جديد في مستشفى العدان.
ونوهت إلى أن هذا الأمر يعد إنجازا في التوسع بعملية تعليم الطلبة المرضى، كاشفة ان المرحلة المقبلة تتمثل في تصميم منصة حتى يكون الطالب، وان كان داخل غرفة المستشفى، لا يتخلف عن أي درس ويتم من خلاله أيضا التعليم عن بُعد، خاصة وأن الطلبة الآن تعودوا على هذا الأمر.
وأعربت عن أملها في وضع بروتوكول واضح مع وزارة التربية، بحيث يكفل حق كل الأطفال حتى وإن كانوا مرضى.