وجه الرئيس السوري أحمد الشرع بتسخير كل الإمكانات اللازمة للتعامل مع حادث السير المروع الذي وقع على طريق دير الزور – دمشق، وأدى إلى وفاة وإصابة العشرات أمس.
وقال في منشور عبر منصة «اكس»: رحم الله ضحايا الحادث، من أبناء سورية، بين منتسبين في قوى الأمن الداخلي ومدنيين.
وأضاف الرئيس الشرع: وجهنا بتسخير كل الإمكانات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادث، ورعاية المصابين، والوقوف إلى جانب أسر الضحايا، نسأل الله لهم الصبر والسلوان، والشفاء للمصابين.
وأعلنت وزارة الصحة أن 35 شخصا توفوا وأصيب 30 آخرون، جراء الحادث. وقالت وزارة الداخلية انه وقع جراء تصادم بين حافلة تقل عددا من منتسبي قوى الأمن الداخلي وحافلة مدنية، قرب منطقة السخنة. واستنفرت منظومة الإسعاف والطوارئ، ورفعت جاهزية المشافي في المحافظات المعنية لاستقبال المصابين، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.
كما أرسلت وزارة الدفاع عددا من الحوامات للمشاركة بعمليات الإجلاء الطبي للمصابين والضحايا، إلى مشفى حمص العسكري.
وأوضح مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة د. نجيب النعسان، في تصريح لوكالة الانباء السورية الرسمية «سانا»، أن منظومة الإسعاف والطوارئ رفعت منذ اللحظات الأولى لورود البلاغ مستوى الجاهزية والاستنفار إلى أقصى درجاتها، حيث جرى تفعيل غرف العمليات، ورفع جاهزية المشافي في محافظتي دير الزور وحمص لاستقبال المصابين، وتأمين الكوادر الطبية والإسعافية وكل مستلزمات الرعاية الصحية اللازمة.
وفي منشور عبر منصة «اكس»، قال وزير الداخلية أنس خطاب: «أتقدم بخالص التعازي إلى أسر جميع الضحايا الذين قضوا في الحادث المروري الأليم على طريق دير الزور – دمشق»، داعيا الله أن يرحمهم جميعا، وأن يمن على المصابين بالشفاء، وأن يربط على قلوب ذويهم بالصبر والسكينة.
وأضاف: «ليس أشد وجعا من أن نفقد أبناء كانوا في طريق أداء واجبهم، وأن يشاركهم هذا المصاب مدنيون أبرياء».
بدوره أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، أنه تم توجيه جميع المشافي الجامعية في كل المحافظات السورية برفع مستوى الجاهزية والاستنفار الكامل، لاستقبال المصابين بالحادث، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات المعنية، بما يضمن سرعة الاستجابة وتقديم أفضل الخدمات العلاجية.