أعلن الجيش الأردني إسقاط مسيرة اخترقت المجال الجوي الأردني، فيما استهدفت هجمات مكثفة بطائرات مسيرة عدة مناطق بإقليم كردستان العراق.
وصرح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بأن سلاح الجو الملكي، وضمن منظومة الرصد والمتابعة، تعامل فجر أمس مع طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي الأردني، وتم إسقاطها في الصحراء الشرقية داخل أراضي المملكة، وفقا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
وأكد أن القوات المسلحة الأردنية تواصل أداء واجبها في حماية حدود المملكة والحفاظ على أمنها وسيادتها، ولن تتهاون في التعامل مع أي تهديد يمس أمن الوطن وسلامة مواطنيه.
وقد دانت مصر بأشد العبارات الاعتداءات التي استهدفت الاردن معتبرة أنها تمثل انتهاكا لسيادتها وتصعيدا خطيرا يهدد أمنها واستقرارها وتزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان تضامن بلادها الكامل مع الاردن ودعمها التام لكافة الإجراءات التي يتخذها للحفاظ على أمنه واستقراره وحماية سيادته وسلامة أراضيه.
وجددت رفضها القاطع لأي اعتداءات تمس سيادة الدول أو تهدد أمنها داعية إلى الوقف «الفوري» لكافة الأعمال التصعيدية بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
في موازاة ذلك، عادت مناطق إقليم كردستان العراق إلى واجهة التصعيد الأمني مجددا عقب استهدافها بسلسلة هجمات مكثفة عبر طائرات مسيرة طالت مواقع متعددة، بحسب قناة «الجزيرة». وشملت الاستهدافات محاولات للهجوم على القنصلية الأميركية وقاعدة التحالف الدولي بمطار أربيل، والتي تصدت لها الدفاعات الجوية، بالإضافة إلى مواقع تابعة لأحزاب المعارضة الكردية الإيرانية مثل الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني وحزب كوملة شمال أربيل وخليفان، مما أسفر عن أضرار مادية واسعة دون تسجيل خسائر بشرية.
وأكدت أربيل أن بعض هذه الاعتداءات ينطلق من داخل الأراضي العراقية كمحافظة نينوى، مجددة مطالبتها للحكومة الاتحادية في بغداد والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لتحمل المسؤولية ووقف الخروقات الأمنية المتكررة.
على صعيد الاتصالات حول منع التصعيد والعودة إلى المفاوضات، بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار مع عضوين بمجلس النواب الأميركي أمس عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها التطورات الإقليمية والدولية والعلاقات بين الجانبين.
وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان أن إسحاق دار استقبل عضوي مجلس النواب الأميركي عن ولايتي مونتانا رايان زينك وواشنطن مايكل باومغارتنر حيث سلط الضوء على «الزخم الإيجابي» الذي تشهده العلاقات الباكستانية - الأميركية.
وأضاف البيان أن الجانبين ناقشا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار وتكنولوجيا المعلومات والطاقة وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ونقل عن الطرفين تأكيدهما أهمية استمرار الحوار البرلماني في «ترسيخ الثقة المتبادلة ودعم الشراكة العريقة» بين باكستان والولايات المتحدة.
وأشار البيان إلى أن عضوي الكونغرس أشادا من جانبهما «بالمساهمات القيمة للجالية الباكستانية النشطة في الاقتصاد والمجتمع الأميركي» معتبرين إياها «جسرا حيويا بين باكستان والولايات المتحدة».
وأثنى عضوا الكونغرس كذلك على «الدور البناء الذي تضطلع به باكستان في تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين».
على صعيد متصل أكد إسحاق دار في كلمة ألقاها خلال جلسة تفاعلية عقدت بمقر وزارة الخارجية الباكستانية في إسلام آباد بمشاركة عضوي الكونغرس ووفد من رجال الأعمال الأميركيين مكون من 33 عضوا التزام باكستان بتعزيز العلاقات الثنائية من خلال المشاركة البرلمانية المستمرة وتوسيع التعاون الاقتصادي وتوطيد العلاقات الشعبية. وشدد إسحاق دار على «الإمكانات الهائلة» لتعزيز التجارة والاستثمار والابتكار والتعاون في مجالات التكنولوجيا والطاقة والزراعة والتصنيع والتعدين والمعادن وغيرها من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
يذكر أن رئيس أركان القوات المسلحة الباكستانية عاصم منير بحث مع زينك وباومغارتنر أمس الأول الأمن الإقليمي والتعاون الدفاعي بين إسلام أباد وواشنطن وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي والازدهار بين إسلام أباد وواشنطن.