توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات جديدة إلى إيران بعد إعلان الجيشين الأميركي والأردني اعتراض صواريخ أطلقتها طهران نحو الأراضي الأردنية. وقال «سنضرب إيران بقوة وسنتركهم يواصلون الكلام».
واعتبر في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية ان «الميليشيات التي تدعمها إيران هي سرطان العالم». وأضاف «أدرس توجيه تحذيرات إضافية لوكلاء إيران».
وتوعد ترامب بأن الولايات المتحدة ستلقن إيران درسا قاسيا بعد الهجوم على القوات الأميركية في الأردن، واصفا اياه بأنه «كان هجوما مفاجئا وقواتنا لم تكن لديها سوى دقائق لإسقاط الصواريخ الإيرانية».
وتعليقا على إعلان المملكة العربية السعودية والقيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» تنفيذ ضربات منسقة ضد اهداف للميليشيات المدعومة من ايران ومرتبطة بمحاولات الاعتداء على المنشآت النفطية السعودية، قال ترامب ان «الهجوم على الميليشيات في العراق حدث بتنسيق مع الحكومة العراقية».
وقال المحلل والباحث الأمني السعودي هشام الغنام لوكالة فرانس برس إن «طهران تستخدم الآن شبكة وكلائها للحفاظ على نفوذها بينما يستحوذ المسار الديبلوماسي على الاهتمام الدولي. حرب الوكلاء هي استمرار للحرب المباشرة بوسائل أخرى».
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إصدار «عقوبات جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران».
وقالت: اتخذنا إجراءات إضافية تمنع إيران من استغلال مضيق هرمز كمصدر إيرادات ودعم لاقتصادها المنهار. وبينت ان العقوبات تشمل شركتين تلعبان دورا محوريا بمخطط يجبر السفن على شراء تأمين بحري لعبور هرمز
وتعهد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بعدم السماح «لإيران باتخاذ التجارة العالمية رهينة أو استخدام الشحن الدولي لتمويل الحرس الثوري»، مؤكدا أن «إيران تعاني حاجة ماسة للسيولة النقدية في ظل انهيار الاقتصاد ومعدلات تضخم تتجاوز 100%». وكان الرئيس الأميركي حذر طهران من عدم إبرام اتفاق.
وتعليقا على العقوبات، قالت وزارة الخارجية الأميركية انها «تدعم جهود البحرية الأميركية لفرض حصار على الموانئ والسواحل الإيرانية».
وأضافت في بيان «سنعمل مع الحلفاء لعزل إيران ديبلوماسيا واقتصاديا حتى تكف عن سلوكها المزعزع للاستقرار، ولضمان عدم تمكنها من اتخاذ التجارة الدولية رهينة لتمويل أنشطتها».
وكان ترامب قال لـ «فوكس نيوز» أيضا: إذا لم تبرم إيران اتفاقا معنا فسأعود وأكمل المهمة، لكن إعادة البناء ستستغرق منهم وقتا طويلا جدا، سيستغرق الأمر سنوات عديدة لإعادة البناء.. من الأفضل التوصل إلى اتفاق بدل تدمير بقية البلد.
وأضاف: قد نكون في خضم محادثات رائعة ثم تأتي إيران وتقول إننا لا نتحدث أو إننا لم نناقش الملف النووي، مؤكدا: نحن في موقف قوي جدا أمام إيران ويمكنني تدمير أغلب الجسور الإيرانية خلال أقل من ساعة واحدة.