- النائب الأول: مناسبة وطنية متجددة لترسيخ قيم الوحدة الوطنية والولاء والانتماء واستلهام الدروس والعبر
- وزير شؤون مجلس الوزراء: الغزو العراقي الغاشم محطة مفصلية جسّدت تلاحم الشعب الكويتي وصموده
- وزير التربية: الكويت أثبتت خلال تلك المحنة أن قوة الأوطان تستمد من وحدة أبنائها وتماسكهم وثباتهم
- وزير التعليم العالي: ما تنعم به الكويت من أمن واستقرار ثمرة تضحيات الشهداء ووحدة أبنائها والتفافهم حول القيادة
- وزير النفط: مواصلة العمل للحفاظ على الثروة النفطية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني
- وزير الدفاع: ذكرى الغزو الغاشم ستبقى راسخة في وجدان الشعب الكويتي لاستلهام معاني الانتماء للوطن
- وزير العدل: وحدة الصف والإيمان بعدالة القضية كانا الدرع الحصين للكويت خلال الغزو العراقي الغاشم
- وزيرة التنمية والاستدامة: استذكار الملحمة الوطنية يأتي للتأكيد على تجديد العهد بالتمسك بسيادة الوطن وكرامته
- وزير الشباب والرياضة: مناسبة وطنية تعزز في نفوس الأجيال القادمة قيم الوحدة والتلاحم والولاء للقيادة الحكيمة
- وزير البلدية ووزير الإسكان: الكويت خرجت من المحنة أكثر قوة مستلهمة من تجربتها أهمية الاستعداد للمستقبل
- وزير الكهرباء: جهود وطنية بذلها منتسبو الوزارة خلال فترة الغزو من خلال تشغيل محطات القوى الكهربائية
- وزيرة الأشغال: إرادة الكويتيين صنعت وطناً لا ينكسر ورسخت قيم التضحية والانتماء عبر الأجيال
- وزيرة الشؤون: الوحدة الوطنية والالتفاف حول الوطن وقيادته ومؤسساته أسس راسخة لصون أمن الكويت
- وزير التجارة: ضرورة بناء اقتصاد وطني قوي وقادر على مواجهة مختلف التحديات والظروف الاستثنائية
- وزير الشـؤون الاقتصاديـة والاستثمـار: ذكـرى الغزو العراقي محطة وطنيـة يستحضـر فيهـا أبناء الوطن تضحيـات الشهـداء والأسـرى
أكد عدد من الوزراء أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم ستبقى راسخة في وجدان الشعب الكويتي تستلهم منها الأجيال معاني الولاء والانتماء وقيم الوحدة الوطنية والتكاتف والتمسك بالشرعية والحفاظ على أمن الوطن واستقراره وسيادته.
ففي البداية، أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت في الثاني من أغسطس ستظل محطة وطنية خالدة نستذكر فيها بكل الفخر والاعتزاز تضحيات الشهداء وبطولات رجال الأمن والقوات العسكرية وما سطروه من مواقف مشرفة جسدت أسمى معاني الوفاء والإخلاص والتضحية دفاعا عن الوطن وشرعيته وسيادته.
وقال الشيخ فهد اليوسف لـ «كونا» بمناسبة الذكرى الـ 36 للغزو العراقي الغاشم إن هذه الذكرى الأليمة ليست مجرد استذكار لحدث تاريخي إنما هي مناسبة وطنية متجددة لترسيخ قيم الوحدة الوطنية والولاء والانتماء واستلهام الدروس والعبر من مرحلة أثبت فيها أبناء الكويت أنهم على قلب رجل واحد ملتفين حول قيادتهم الشرعية ومتمسكين بوطنهم مهما بلغت التحديات.
وأضاف أن الغزو العراقي الغاشم في الثاني من أغسطس 1990 كشف للعالم معدن الشعب الكويتي الأصيل وما يتمتع به من تلاحم ووحدة وإيمان بعدالة قضيته إلى جانب الدعم الذي حظيت به الكويت من أشقائها وأصدقائها حتى استعادت حريتها وسيادتها.
وأوضح أن وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الكويت خلال محنة الغزو لم يكن وليد اللحظة بل جاء ثمرة نهج كويتي راسخ يقوم على الاعتدال واحترام القانون الدولي وبناء علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم ما أسهم في انتصار الحق الكويتي وعودة الشرعية وتحرير البلاد.
وأشار الشيخ فهد اليوسف إلى أن رجال الأمن كانوا في مقدمة الصفوف خلال فترة الغزو مؤدين واجبهم الوطني بكل شجاعة وإخلاص ومقدمين أروع صور التضحية والفداء إلى جانب إخوانهم في القوات المسلحة لتبقى مواقفهم الخالدة محل فخر واعتزاز ونموذجا يحتذى به في الوفاء للوطن والدفاع عنه.
وقال إن وزارة الداخلية تستذكر بكل التقدير والإجلال شهداء الكويت الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، كما تستحضر بكل اعتزاز التضحيات التي بذلها رجال الأمن في سبيل حماية الكويت والحفاظ على أمنها، مؤكدا أن تلك البطولات ستظل راسخة في ذاكرة الوطن ومصدر إلهام للأجيال المتعاقبة.
وشدد الشيخ فهد اليوسف على أن الحفاظ على أمن الكويت واستقرارها وصون سيادتها هو امتداد لتلك التضحيات العظيمة وأن منتسبي وزارة الداخلية يجددون في هذه المناسبة عهد الوفاء للوطن بمواصلة أداء رسالتهم الأمنية بكل كفاءة واقتدار والعمل على حماية أمن البلاد وترسيخ سيادة القانون بما يحفظ للكويت أمنها واستقرارها ويصون مكتسباتها.
وزير شؤون مجلس الوزراء
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي إن الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت محطة مفصلية تجلى فيها تلاحم أبناء الشعب الكويتي الذين وقفوا صفا واحدا خلف قيادته الشرعية في موقف وطني خالد.
وأضاف الوزير المعوشرجي لـ «كونا» أن تضحيات الشهداء والأسرى من أبناء الوطن الأوفياء الذين صانوا بدمائهم الكويت وكتبوا في صفحات التاريخ ملحمة شعب لا يعرف الانكسار في سبيل الدفاع عن دولة الكويت ستظل شاهدة على ملحمة شعب دافع عن وطنه بكل بطولة وإخلاص.
وذكر أنه في قلب هذا التلاحم أثبت الشعب الكويتي بمختلف فئاته أنه على قدر المسؤولية رغم قسوة الظروف ولم يتوقف عن الصمود والعمل على تحرير بلاده من الغزو العراقي الغاشم فكان منارات أمل في عتمة الاحتلال ورمزا للتفاني في زمن الابتلاء.
وأعرب عن «الفخر بكوادرنا الوطنية المخلصة التي عملت لخدمة بلدها ومواطنيها إبان فترة الغزو العراقي سواء منهم العاملون في وزارتي الكهرباء والماء والصحة أو «الإطفاء» أو شركات القطاع النفطي أو المتطوعون في الجمعيات التعاونية أو غيرهم ممن أسهموا في استمرار تقديم كل الخدمات في أحلك الظروف»، مؤكدا أن ما بذلوه من عطاء سيظل محفورا في ذاكرة الوطن ومصدر إلهام للأجيال القادمة.
ودعا الوزير الموشرجي الله تعالى أن يديم على البلاد نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء.
وزير الدفاع
من جانبه، أكد وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم ستبقى راسخة في وجدان الشعب الكويتي، تستلهم منها الأجيال معاني الولاء والانتماء وقيم الوحدة الوطنية والتكاتف والتمسك بالشرعية والحفاظ على أمن الوطن واستقراره وسيادته.
وقال الشيخ عبدالله العلي إن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت تمثل محطة مفصلية في تاريخ الوطن، نستذكر من خلالها مواقف البطولة والتضحية التي سطرها أبناء الكويت الأوفياء.
وأضاف أن في مقدمة هذه المواقف التضحيات التي قدمها شهداء الوطن الأبرار والأسرى البواسل في أروع صور الدفاع عن الوطن وصون كرامته وهويته.
وذكر أن تلك المحنة أثبتت أن قوة الكويت تجلت في تلاحم قيادتها الشرعية مع شعبها الوفي، وأن وحدة الصف الوطني كانت الركيزة الأساسية للصمود والثبات في مواجهة الاحتلال حتى تحقق النصر وعادت الكويت حرة بفضل الله تعالى، ثم بتكاتف أبنائها ودعم الدول الشقيقة والصديقة وجهود المجتمع الدولي في إرساء الحق وإنهاء العدوان.
وأشار الشيخ عبدالله العلي إلى أن هذه الذكرى الوطنية مناسبة لتجديد العهد باستذكار تضحيات الشهداء وكل من أسهم في الدفاع عن الكويت واستعادة سيادتها.
وزير العدل
من جانبه، قال وزير العدل المستشار ناصر السميط إن الشعب الكويتي أثبت خلال الغزو العراقي الغاشم أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كانا الدرع الحصين للكويت. وأضاف المستشار السميط لـ«كونا»: «إننا نستحضر بتقدير وإجلال تضحيات الشهداء الأبرار وأبطال المقاومة، ونستذكر ذلك التلاحم الوطني العظيم بين الشعب الكويتي وقيادته الشرعية الذي سطر إحدى أنبل صور الصمود والثبات على الحق».
وأضاف أن الكويتيين أثبتوا في تلك اللحظة المفصلية من تاريخ الوطن أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كانا الدرع الحصين للكويت، وسر نهوضها من المحنة إلى المجد.
وزير الكهرباء
بدوره، أكد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د.صبيح المخيزيم أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم ستظل شاهدة على ما سطره أبناء الكويت من مواقف بطولية جسدت أسمى معاني الصمود والتضحية والوفاء دفاعا عن الوطن وشرعيته.
وقال الدكتور المخيزيم لـ«كونا» إن هذا الاستذكار يكتسب أهمية مضاعفة في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن هذه الذكرى تعزز أيضا قيمة التكاتف الوطني، وتعزز الإيمان بأهمية وحدة الصف والالتفاف حول القيادة الحكيمة باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.وأعرب عن بالغ الفخر والاعتزاز بشهداء الكويت الأبرار الذين ارتوت بدمائهم الزكية أرض الوطن، مستذكرا تضحياتهم الخالدة التي ستبقى مصدر عز وإلهام للأجيال القادمة.
وثمن الجهود الوطنية التي بذلها منتسبو وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة خلال فترة الغزو، إذ واصلوا أداء عملهم من خلال تشغيل محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، بما أسهم في ضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين والمقيمين الصامدين داخل البلاد.
وأكد الوزير المخيزيم أن ما نعيشه اليوم من تحديات يستوجب استلهام الدروس والعبر من تلك المرحلة التاريخية، وترسيخ قيم المسؤولية والتكاتف والعمل بروح الفريق الواحد بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة مختلف الظروف ويحافظ على أمنها واستقرارها ومكتسباتها.
ودعا المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته، وأن يحفظ دولة الكويت ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد.
وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار
بدوره أكد وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار عبدالعزيز المرزوق أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت تمثل محطة وطنية خالدة يستحضر فيها أبناء الوطن تضحيات الشهداء والأسرى والمفقودين وما سطره الشعب الكويتي من مواقف مشرفة في الصمود والولاء والالتفاف حول القيادة الشرعية دفاعا عن الوطن وسيادته.
وقال الوزير المرزوق في تصريح لـ «كونا» بهذه المناسبة إن هذه الذكرى ليست مجرد استذكار لحدث تاريخي بل هي مناسبة وطنية متجددة لترسيخ قيم الوحدة الوطنية والانتماء والإخلاص.
وزيرة الأشغال
من جانبها، أكدت وزيرة الأشغال العامة د.نورة المشعان أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم للكويت مناسبة وطنية «نستحضر فيها معاني الصبر والثبات والتلاحم، ونستذكر خلالها المواقف البطولية لأبناء الكويت الذين أثبتوا أن حب الوطن والتمسك بهويته هما السبيل لتجاوز أصعب التحديات».
وقالت الدكتورة المشعان لـ«كونا» إن تلك المرحلة التاريخية أظهرت أصالة الشعب الكويتي وقوة ترابطه، إذ شكلت وحدة الصف والتكاتف بين القيادة والشعب الأساس في الحفاظ على الوطن واستعادة أمنه واستقراره.
وأضافت أن شهداء الكويت الأبرار سيبقون رموزا خالدة للتضحية والفداء، وما قدموه دفاعا عن الوطن يمثل إرثا وطنيا راسخا تستلهم منه الأجيال القادمة قيم الوفاء والانتماء والمسؤولية.
وأشادت بالدور الوطني للمرأة الكويتية خلال فترة الغزو العراقي الغاشم، حيث قدمت نموذجا مشرفا في الصمود والعطاء وأسهمت في دعم المجتمع والحفاظ على تماسكه، لتسجل حضورا بارزا في صفحات تاريخ الكويت.
وثمنت جهود العاملين في وزارة الأشغال العامة خلال تلك المرحلة، وما قدموه من أعمال للحفاظ على مرافق الدولة خدمة للبلاد، مؤكدة أن الكوادر الوطنية أثبتت دائما قدرتها على تحمل المسؤولية في مختلف الظروف.
وأعربت د.المشعان عن تقديرها للدول الشقيقة والصديقة التي وقفت إلى جانب الكويت خلال محنتها، مثمنة المواقف التاريخية التي عكست عمق العلاقات وروابط الأخوة والتعاون.
وزير التربية
بدوره أكد وزير التربية سيد جلال الطبطبائي أن الذكرى الـ 36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت ستظل راسخة في وجدان الكويتيين وذاكرتهم، بما تحمله من تضحيات ومواقف خالدة تجسد معاني الصمود والوحدة والتمسك بالشرعية والوطن وسيادته.
وقال الوزير الطبطبائي في تصريح صحافي إن الكويت أثبتت خلال تلك المحنة أن قوة الأوطان تستمد من وحدة أبنائها وتماسكهم وثباتهم، إذ وقف الشعب صفا واحدا خلف القيادة الشرعية، مقدما صورا مشرفة في التضحية والصمود في مواجهة المحن.
وأضاف أن الكويت استطاعت بإرادة قيادتها ووحدة شعبها ومساندة المجتمع الدولي أن تتجاوز الغزو وتستعيد حريتها وسيادتها واستئناف مسيرة التنمية، لافتا إلى أن هذه الذكرى محطة وطنية نستحضر من خلالها قيمة الوطن ومسؤولية الحفاظ على أمنه واستقراره.
وذكر أن ما تشهده المنطقة والعالم من متغيرات وتحديات متسارعة يعيد التأكيد على أهمية الدروس التي رسختها تجربة الكويت، وفي مقدمتها وحدة الصف والالتفاف حول القيادة والالتزام بحفظ أمن الوطن.
وبين الوزير الطبطبائي أن وزارة التربية ماضية في أداء رسالتها الوطنية بترسيخ الوعي بتاريخ الكويت في وجدان أجيالها وتعريفهم بالمواقف والتضحيات التي قدمها الشعب، إيمانا بأهمية استذكار الماضي لبناء وعي وطني راسخ يعمق الارتباط بالهوية ويعزز قيم الولاء والانتماء.
وزير التعليم العالي
من جانبه، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. نادر الجلال أن الذكرى الـ 36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت مناسبة وطنية نستحضر فيها دروس الصمود ونجدد من خلالها مسؤوليتنا تجاه وطننا.
وقال الوزير الجلال لـ«كونا» إن دروس الغزو تظل حاضرة لترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز المسؤولية المشتركة والتمسك بالثوابت، بما يدعم قدرة المجتمع على مواجهة المتغيرات وصون أمن الوطن واستقراره ومكتسباته.
وأوضح أن ما تنعم به دولة الكويت من أمن واستقرار هو ثمرة تضحيات الشهداء ووحدة أبنائها والتفافهم حول القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، مؤكدا أن الحفاظ على هذه المكتسبات مسؤولية وطنية مشتركة.
وزيرة التنمية والاستدامة
بدورها، قالت وزير الدولة لشؤون التنمية والاستدامة د.ريم الفليج إن الذكرى الـ 36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت مناسبة لاستذكار صمود الشعب الكويتي والتفافه حول القيادة الشرعية في ملحمة وطنية جسدت معاني الولاء والانتماء.
وأكدت د.الفليج لـ«كونا» أن استذكار هذه الملحمة الوطنية الخالدة يأتي للتأكيد على تجديد العهد بالتمسك بسيادة الوطن وكرامته والحفاظ على وحدته.
وأضافت أن حماية الكويت وسلامة أراضيها من الثوابت الوطنية الراسخة التي يذود عنها شعب مخلص وقيادة حكيمة وتساندها مؤسسات الدولة التي تعمل بروح المسؤولية والإخلاص.
وزير الشباب والرياضة
أكد وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د. طارق الجلاهمة أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم ستظل محطة وطنية خالدة نستحضر فيها بطولات وتضحيات أبناء الوطن الذين سطروا أروع صور الوفاء والانتماء دفاعا عن الوطن وشرعيته.
وقال الوزير الجلاهمة لـ«كونا» إن هذه المناسبة الوطنية تعزز في نفوس الأجيال القادمة قيم الوحدة والتلاحم والولاء للقيادة الحكيمة، مضيفا أن ما تحقق للكويت من أمن واستقرار ونهضة جاء بفضل تضحيات الآباء والأجداد في ظل قيادة رشيدة حافظت على مسيرة الوطن.
وذكر أن من أهم المسؤوليات الوطنية على عاتق المؤسسات والجهات المعنية، وفي مقدمتها القطاعان الشبابي والرياضي، تتمثل في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي بتاريخ الكويت وغرس قيم المواطنة لدى الشباب باعتبارهم الثروة الحقيقية للبلاد.
وزيرة الشؤون
من جانبها، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت تجدد الإيمان بأن وحدة الكويتيين وتلاحمهم سيظلان حصن الوطن في الحاضر والمستقبل بمواجهة التحديات وصون أمنه واستقراره.
وقالت د.الحويلة لـ «كونا» إن الثاني من أغسطس 1990 يوم أثبت فيه أبناء الوطن قيم الولاء والانتماء والتمسك بالشرعية والهوية الوطنية الجامعة.
وأضافت أن من صور صمود الشعب الكويتي تجلت في الأسرة والجيرة والتكافل علاوة على العمل التطوعي لحماية الإنسان والوطن وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وأوضحت أن ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وما تعرضت له البلاد من اعتداءات خلال العام الحالي يعيد التأكيد أن الجبهة الداخلية المتماسكة باتت ركيزة أساسية لتجاوز التحديات والحفاظ على الاستقرار. وشددت على أن الوحدة الوطنية والالتفاف حول الوطن وقيادته ومؤسساته أسس راسخة لصون أمن الكويت واستقرارها وتعزيز مناعتها المجتمعية، لافتة إلى أنها مسؤولية مشتركة بين أبناء الوطن.
وزير التجارة
بدوره، أكد وزير التجارة والصناعة أسامة بودي أن الذكرى الـ 36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت تمثل محطة وطنية راسخة نستذكر فيها ما سطره أبناء الكويت من مواقف خالدة في الصمود والتضحية والالتفاف حول القيادة الشرعية دفاعا عن الوطن وسيادته.
وقال الوزير بودي لـ «كونا» إن أحداث الغزو العراقي الغاشم أثبتت أن وحدة الصف الوطني وتكاتف أبناء الكويت كانا الركيزة الأساسية في مواجهة الاحتلال وتحرير الوطن وحماية مكتسباته، مؤكدا أن هذه الذكرى تجدد المسؤولية الوطنية في الحفاظ على أمن الكويت واستقرارها وتعزيز مسيرة التنمية والازدهار.
وأضاف أن الدروس المستفادة من تلك المحنة الوطنية أكدت أهمية بناء اقتصاد وطني قوي وقادر على مواجهة مختلف التحديات والظروف الاستثنائية، مشيرا إلى أن الأمن الاقتصادي يعد جزءا لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني وأن تعزيز الأمن الغذائي ودعم الصناعة الوطنية وضمان استقرار الأسواق وتوافر السلع الأساسية وسلامة سلاسل الإمداد تمثل ركائز أساسية في حماية الوطن وصون مقدراته وهي مسؤولية تواصل وزارة التجارة والصناعة العمل على ترسيخها بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية.
وشدد على أن الكويت أثبتت عبر تاريخها أن الاستثمار في الإنسان وترسيخ الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتعزيز بيئة الأعمال والإنتاج عوامل تسهم في بناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود والاستدامة بما يحقق تطلعات الدولة نحو التنمية ويعزز جاهزية الدولة في مواجهة الأزمات والمتغيرات الإقليمية والدولية.
وزير النفط
من جانبه، أكد وزير النفط طارق الرومي أن الذكرى الـ 36 للغزو العراقي الغاشم ستظل محطة وطنية خالدة في تاريخ الكويت وتستلهم وزارة النفط والقطاع النفطي من هذه الذكرى الوطنية معاني المسؤولية والإخلاص في مواصلة العمل للحفاظ على الثروة النفطية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني وتعزيز أمن الطاقة ودعم مسيرة التنمية المستدامة بما يسهم في تحقيق تطلعات القيادة السياسية وخدمة الوطن والمواطن. وقال الوزير الرومي في بيان صحافي صادر عن وزارة النفط إنه تجسد خلال الغزو العراقي الغاشم صمود الشعب الكويتي ووحدة صفه والتفافه حول قيادته الشرعية وبطولات الشهداء الخالدة وتضحيات الأسرى والمفقودين وكل من أسهم في الدفاع عن الوطن واستعادة سيادته.
وزير البلدية ووزير الإسكان
بدوره، أكد وزير الدولة لشؤون البلدية ووزير الدولة لشؤون الإسكان م.عبداللطيف المشاري أن الذكرى الـ 36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت ستبقى شاهدة على صمود الشعب الكويتي ووحدته وألتفافه حول القيادة الشرعية في مواجهة واحدة من أصعب المحطات في تاريخ البلاد.
وقال المشاري إن ذكرى الغزو تستحضر بكل فخر تضحيات الشهداء والأسرى والمفقودين وتخلد المواقف البطولية التي سطرها أبناء الكويت دفاعا عن وطنهم، لافتا إلى أن التلاحم بين القيادة والشعب شكل الركيزة الأساسية التي مهدت لطريق التحرير واستعادة السيادة.
وشدد على أن الغزو العراقي الغاشم رغم قسوته حمل دروسا وطنية خالدة، أبرزها أن وحدة الصف والالتفاف حول القيادة الشرعية هما صمام الأمان للوطن وأن الحفاظ على مؤسسات الدولة وتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم المسؤولية والانتماء لدى الأجيال تمثل مسؤولية مشتركة.
وأضاف أن الكويت خرجت من تلك المحنة أكثر قوة وتماسكا، مستلهمة من تجربتها أهمية الاستعداد للمستقبل وصون الأمن والاستقرار والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة مختلف التحديات.
وزير المالية
من جانيه، أكد وزير المالية د. يعقوب الرفاعي أن الثاني من أغسطس سيبقى محطة وطنية راسخة في ذاكرة كل كويتي نستحضر من خلالها وحدة الصف والتلاحم بين القيادة والشعب والإرادة التي انتصرت على الاحتلال لتظل الكويت حرة عزيزة أبية.
وقال الوزير الرفاعي لـ «كونا»: «إننا نستذكر بكل اعتزاز وإجلال تضحيات أبناء الوطن الذين دافعوا عن أرض الكويت وسيادتها ونترحم على الشهداء الأبرار الذين سطروا بدمائهم أسمى معاني الوفاء والانتماء». وأضاف «اننا بهذه المناسبة نجدد عهد الوفاء لوطننا الغالي، مؤكدين أن حب الكويت ليس شعارا يرفع بل مسؤولية نترجمها بالعمل والإخلاص وحماية مقدرات الدولة وخدمة المواطنين كل من موقعه».
وشدد على أن الغزو الغاشم لن ينسى وسيبقى درسا وطنيا تتوارثه الأجيال، يعزز التمسك بالوحدة الوطنية وصون أمن الكويت واستقرارها والحفاظ على سيادتها واستقلالها.
اقرأ ايضاّ: