- المراكز تقدم برامج تأسيسية في اللغتين العربية والإنجليزية والرياضيات للصفوف من الأول إلى التاسع
- إطلاق المراكز يأتي ضمن توجه الوزارة لتعزيز جاهزية الطلبة للعام الدراسي الجديد
في إطار حرص وزارة التربية على تعزيز جاهزية الطلبة للعام الدراسي الجديد 2026-2027، ودعم التحصيل الدراسي وترسيخ المهارات الأساسية لديهم، وتوفير بيئة تعليمية جاذبة خلال فترة العطلة الصيفية، قام وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي بجولة تفقدية للمركز الثقافي التعليمي في مدرسة خالد المضف بمنطقة العاصمة، برفقة وكيل الوزارة د.خالد الرشيد، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية م.حمد الحمد، للاطلاع على سير البرامج التعليمية المقدمة للطلبة، ومتابعة آلية تنفيذها ومستوى الإقبال عليها.
واطلع الطبطبائي على الفصول والبرامج التعليمية المقدمة، واستمع إلى شرح حول آلية تنفيذ الخطة التعليمية والمهارات المستهدفة في المواد الأساسية، كما تابع جانبا من الحصص والأنشطة التفاعلية، والتقى عددا من الطلبة والهيئات التعليمية والإشرافية القائمة على المركز، للاطلاع على تجربتهم والاستماع إلى ملاحظاتهم حول البرامج المقدمة.
وأكد أن إطلاق المراكز الثقافية التعليمية يأتي ضمن توجه الوزارة لتعزيز جاهزية الطلبة للعام الدراسي الجديد، ومراجعة وتثبيت المهارات الأساسية، ومعالجة جوانب الضعف بأساليب تعليمية جاذبة ومحفزة، مشددًا على أهمية الاستفادة من فترة العطلة الصيفية في دعم التحصيل الدراسي، واستعادة دافعية الطلبة نحو التعلم، بما يسهم في تهيئتهم للعودة إلى مقاعد الدراسة بثقة واستعداد أكبر.
وأشار إلى أن الإقبال المتزايد على المراكز الثقافية التعليمية يعكس اهتمام الطلبة وأولياء الأمور بالبرامج التعليمية الصيفية، لافتًا إلى تسجيل 7,560 متعلمًا ومتعلمة في 12 مركزًا ثقافيًا تعليميًا مجانيًا، تستهدف الطلبة من الصف الأول الابتدائي حتى الصف التاسع، وحرصًا من الوزارة على إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الطلبة للاستفادة من البرامج التعليمية المقدمة، وجّه بتمديد فترة عمل المراكز الثقافية التعليمية لمدة أسبوع إضافي، لتستمر حتى 27 أغسطس الجاري بدلًا من 19 منه.
وشدد على أن الهدف من المراكز لا يقتصر على تقديم برامج التقوية بأسلوبها التقليدي، وإنما يقوم على توفير تجربة تعليمية أكثر تفاعلًا وجاذبية، من خلال توظيف أساليب التعلم النشط، والتعلم باللعب، والتعلم بالأقران، إلى جانب الأنشطة التفاعلية والورش والمسابقات، بما يسهم في تنمية مهارات التفكير والتواصل والعمل الجماعي، وتعزيز الثقة بالنفس لدى الطلبة.