يعتبر يوم ذكرى المولد النبوي فرصة لتعريف الطفل بالنبي صلى الله عليه وسلم وقصة حياته بدءا من المولد وكيف ولد؟ ومن ابوه؟ ومن امه؟ كيف عاش يتيما؟ مرضعته ومضارب بني سعد، وعودته لمكة ويتمه المتكرر بوفاة الأم والجد، كيف كان قبل البعثة «الصادق الأمين»، الى جانب الكثير من المحطات، مع ضرورة الاستمرار في الحديث المتكرر واليومي عن النبي صلى الله عليه وسلم وتفاصيل القصة حتى الوفاة، وألا يكون التطرق للسيرة النبوية مقتصرا على يوم المولد فقط، فذكرى المولد النبوي فرصة تتيح للوالدين الفرصة في ان يقصوا على الأبناء بشكل جميل ومبسط الاحداث التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعث وبعدها، ويرددوا معنا الصلاة الكثيرة على النبي صلى الله عليه وسلم، ونشرح لهم التحديات التي عاشها صلى الله عليه وسلم وربطها اليوم بسورة الضحى، ونبين لأبنائنا كيف ان الله سبحانه وتعالى آوى النبي صلى الله عليه وسلم في يتمه ووجده عائلا فأغناه.
كما يجب في هذا اليوم التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وسيرته واخلاقه وتعاملاته، ونحكي لهم كيف كان يتعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الاطفال، ونحن نقتدي به، وكذلك يجب على الوالدين ايصال رسالة ان اعظم انسان انجبته البشرية جمعاء هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وايصال هذه الرسالة للأبناء بطرق مشوقة والتنوع في العرض وليس بطريقة تقليدية، وان يقوم الوالدين بعمل مسابقات دينية مع جوائز ولو بسيطة لمن يجيب على الاسئلة الخاصة بحياة رسولنا صلى الله عليه وسلم، كما يجب تعريف الابناء بالاطعمة التي كان يحبها النبي صلى الله عليه وسلم كالتمر والدباء (القرع) والرطب والقثاء (الفتة، الفقوس)، وهو قريب الشبه بالخيار ولكنه اطول ويؤكل في الغالب نيئا، كما يدخل في اعداد السلطات، وكذلك تعريفهم باللون الذي كان يحبه النبي صلى الله عليه وسلم وهو اللون الاخضر، وهكذا يتعرف الابناء على نبيهم الحبيب، وايضا من خلال افلام وثائقية في سيرته وهي كثيرة على مواقع الانترنت.