عن عائشة رضي الله عنها قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يقوم على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد، والرسول صلى الله عليه وسلم، يسترني بردائه أنظر إلى لعبهم. (رواه البخاري - وفي لفظ آخر عنده «يلعبون بحرابهم»).
يستفاد من الحديث: المسجد مكان لما يهم جماعة المسلمين، فما كان من الأعمال يجمع بمنفعة الدين وأهله جاز فيه، كما يستفاد جواز اللعب بالحراب لكونه ليس لعبا مجردا، بل فيه تدريب على مواقع الحروب وأماكن الضرب والطعن والاستعداد للعدو.
في الحديث فضل السيدة عائشة، وعظم محلها عنده صلى الله عليه وسلم وحسن خلقه مع أهله وكرمه ومعاشرته، وفيه جواز النظر إلى اللهو المباح.