احتضن بيت السدو ورشة فنية متخصصة في «الطباعة بالقوالب» قدمتها المدربتان مسيرة العنزي وهبة ذياب في تجربة تجمع بين الإبداع الفني وروح التراث الكويتي وذلك ضمن فعاليات مهرجان (صيفي ثقافي 18) الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
وتناولت الورشة أساسيات الطباعة بالقوالب على الأقمشة والورق من خلال التعريف بالأدوات والتقنيات المستخدمة إلى جانب التعرف على طرق توظيف القوالب الجاهزة أو المصنوعة يدويا لنقل التصاميم والزخارف وتحويلها إلى أعمال فنية تحمل لمسات المشاركين الخاصة.
وفي هذا الصدد أوضحت المدربة مسيرة العنزي في تصريح ل«كونا» أن الورشة تقدم تجربة فنية عملية تتيح للمشاركين تزيين الأقمشة باستخدام القوالب والألوان وتحويل الأفكار والنقوش إلى قطع فنية فريدة من صنعهم دون الحاجة إلى خبرة مسبقة.
وقالت العنزي إن اختيار تقنية الطباعة بالقوالب يعود إلى ما تتميز به من بساطة ومتعة وإمكانات واسعة للإبداع فضلا عن ارتباطها بفنون النسيج والزخرفة مبينة أن الورشة تتيح للمشاركين مساحة للتجربة واكتشاف أساليبهم الفنية الخاصة.
وأضافت أن إقامة الورشة في بيت السدو تضفي على التجربة بعدا تراثيا مميزا لما يمثله البيت من مساحة رائدة في حفظ وتوثيق وتعليم تراث النسيج الكويتي وتعريف الأجيال الجديدة به، مؤكدة أهمية استثمار مثل هذه الفعاليات في تعزيز حضور الحرف اليدوية والفنون التراثية بأساليب معاصرة.
وأشارت العنزي إلى أهمية استمرار إقامة الورش الفنية التي تربط التراث بالفن المعاصر وتسهم في تعزيز تقدير المجتمع للحرف اليدوية والإبداع المحلي خصوصا من خلال تقديمها بأساليب مبسطة وممتعة تفتح المجال أمام مختلف الفئات لاكتشاف مواهبهم الفنية.