أعادت حفريات عثر عليها في واحة الكوم وسط سورية إلى الواجهة احتمال وجود نوع منقرض من الجمال لم يحصل اسمه العلمي المقترح على تثبيت تصنيفي مكتمل حتى الآن.
وتعود القصة، كما يشير موقع «الجزيرة.نت»، إلى بقايا أحفورية من موقع نداوية عين عسكر درسها الباحث بيترو مارتيني ضمن أبحاثه في جامعة بازل. وبعد دراسات سابقة عن جمال المنطقة، خصص مارتيني جزءا من أطروحته للدكتوراه لوصف العينات، واقترح لها اسم «كاملوس روريس» مستندا إلى اختلافات في الجمجمة والأسنان والفك مقارنة بأنواع أحفورية أخرى.
وتؤكد أطروحة الباحث وجود جمجمة شبه مكتملة وبقايا متعددة نسبت إلى النوع المقترح.
غير أن الاسم لم يظهر، بحسب ما أمكن التحقق منه، ضمن منشور تصنيفي لاحق يستوفي بوضوح متطلبات الإتاحة وفق قواعد التسمية الحيوانية الدولية.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الجمال عاشت خلال العصر البليستوسيني الأوسط أي قبل مئات آلاف السنين، وقد يؤدي استكمال دراسة العينات ونشرها وفق القواعد المعتمدة إلى حسم ما إذا كانت تمثل بالفعل نوعا مستقلا من الجمال القديمة.