قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية د.ماجد الأنصاري إن الدوحة واصلت جهودها تواصلا خلال الفترة الماضية مع كل من الولايات المتحدة وإيران من أجل إعادتهما إلى طاولة التفاوض من جديد.
وأكد الأنصاري خلال إيجازه الإعلامي الأسبوعي في العاصمة الدوحة أن «كل دول مجلس التعاون الخليجي تدعم التوصل إلى حل سلمي للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران»، مضيفا: «هناك تنسيق كامل بين دول مجلس التعاون للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد».
وتابع: «أكدنا منذ اليوم الأول أن أي تصعيد بالمنطقة ستمتد آثاره لكل أرجائها وللعالم كله»، مشددا على أنه «ينبغي أن يعود الوضع بمضيق هرمز كما كان قبل الأزمة ونؤكد ضرورة حرية الملاحة في المضيق».
ونوه إلى أن «إيران أغلقت مضيق هرمز على نحو ينتهك حرية الملاحة المنصوص عليها في القانون الدولي».
وأعرب عن رفض قطر «لمحاولة إيران الزج بدول المنطقة كلما تعرضت لهجوم من طرف ثالث».
وقال الأنصاري إن «العقوبات الأميركية على إيران أحادية الجانب»، مجددا التأكيد بأن «الأولوية هي إبرام اتفاق بين مختلف الأطراف. ونحن ندعم جهود الوساطة لحل الأزمة»، ومشددا على أن «قطر لا تدعم أي طرف ضد آخر».
كما شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية على أن «قواتنا المسلحة وكل مؤسساتنا في قطر جاهزة للرد على أي تهديد من أي طرف كان».