وقع الصندوق الكويتي للتنمية وحكومة جمهورية السلفادور في مدينة سان سلفادور، اتفاقية قرض يقدم الصندوق بموجبها قرضا مقداره 3 ملايين دينار، أي ما يعادل نحو 9.6 ملايين دولار للإسهام في تمويل مشروع محطة سان ماتياس للطاقة الشمسية في جمهورية السلفادور.
ووقع الاتفاقية نيابة عن حكومة جمهورية السلفادور وزير المالية جيرسون روجيليو بوسادا مولينا، فيما وقعها نيابة عن الصندوق الكويتي للتنمية المدير العام بالوكالة رشيد علي البدر، بحضور نائبة وزير الخارجية أدريانا ميرا، وسفير الكويت لدى الولايات المتحدة المكسيكية والمحال إلى جمهورية السلفادور صالح الحداد، وسفير السلفادور لدى الكويت خوان كارلوس ستابين بويات.
ويهدف المشروع إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جمهورية السلفادور من خلال زيادة توليد الكهرباء والاستفادة من موارد الطاقة الشمسية المتاحة، بما يسهم في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الموثوقة، وتعزيز القدرة على مواجهة المخاطر المرتبطة بالتغير المناخي، وتوفير طاقة نظيفة ومستدامة للقطاع الصناعي والمجتمعات المحلية، فضلا عن توفير فرص عمل جديدة وزيادة مشاركة الحكومة في قطاع توليد الكهرباء.
ويتكون المشروع من إنشاء محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في هاسيندا سان لورينزو، ضمن نطاق سان ماتياس إلى الشمال الغربي من العاصمة سان سلفادور، بقدرة مركبة تبلغ نحو 11 ميغاواط ذروة MWp ومن المتوقع أن تنتج ما بين 20 و25 غيغاواط/ساعة سنويا، مع ربطها بالشبكة الوطنية للكهرباء.
وتقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 13.95 مليون دولار أميركي، أي ما يعادل نحو 4.3 ملايين دينار، ويغطي قرض الصندوق البالغ 3 ملايين دينار نحو 69% من إجمالي تكاليف المشروع، فيما تتولى حكومة جمهورية السلفادور تغطية باقي التكاليف.
ومن المتوقع أن تستغرق مدة تنفيذ المشروع نحو سنتين، على أن يكتمل تنفيذه خلال النصف الأول من عام 2028. وتبلغ مدة القرض 25 سنة، بما في ذلك فترة إمهال مدتها 3 سنوات. ويسهم المشروع في تحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما في مجالات الطاقة النظيفة، والنمو الاقتصادي، والبنية الأساسية، والاستهلاك والإنتاج المسؤولين، والعمل المناخي، وتعزيز الشراكات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتعد هذه الاتفاقية أول اتفاقية قرض يبرمها الصندوق الكويتي للتنمية مع جمهورية السلفادور، وتمثل خطوة في مسيرة التعاون التنموي بين دولة الكويت وجمهورية السلفادور، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون وتعزيز الشراكة بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.