آلاء خليفة
اختتمت وزارة التربية برامج الأندية الثقافية التعليمية، التي نُفذت خلال العطلة الصيفية بهدف دعم التحصيل الدراسي، وتعزيز المهارات والمفاهيم الأساسية لدى المتعلمين، وتثبيت مكتسباتهم التعليمية، ومعالجة جوانب الضعف، وتهيئتهم للانتقال إلى صفوفهم الدراسية المقبلة بمستوى أفضل من الجاهزية.
وأوضحت وزارة التربية أن برامج الأندية الثقافية التعليمية استفاد منها 6554 متعلما ومتعلمة من الصف الأول الابتدائي حتى الصف التاسع، من خلال 12 مركزا ثقافيا تعليميا موزعة على المناطق التعليمية الست، فيما شارك في تنفيذ البرامج وتنظيمها 338 من أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، بما أسهم في توفير بيئة تعليمية منظمة وداعمة للطلبة خلال فترة العطلة الصيفية.
وأشارت الوزارة إلى أن المراكز قدمت برامج تأسيسية مجانية في اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات، وفق خطط تعليمية أُعدت بإشراف إدارات التوجيه الفني، وركزت على مراجعة وتعزيز المفاهيم والمهارات الأساسية التي اكتسبها الطلبة في مراحلهم الدراسية السابقة، بما يسهم في تثبيت مكتسباتهم التعليمية، ومعالجة جوانب الضعف، وتعزيز استعدادهم للعام الدراسي الجديد.
وبينت أن البرامج لم تعتمد على أسلوب التقوية التقليدي، وإنما وظفت مجموعة من الأساليب التعليمية التفاعلية التي جمعت بين التعلم النشط والتعلم باللعب، بما يعزز دافعية الطلبة نحو التعلم، ويجعل مراجعة المهارات والمفاهيم الأساسية أكثر تفاعلا وجاذبية، ويراعي احتياجاتهم وقدراتهم المختلفة.
ولفتت الوزارة إلى أن تنفيذ الأندية الثقافية التعليمية جاء بالتكامل مع الأندية الصيفية المدرسية وفي المراكز ذاتها، الأمر الذي أتاح للطلبة الجمع بين التعلم واللعب وممارسة الهوايات والأنشطة المتنوعة، وتحقيق استفادة تعليمية وترفيهية متكاملة من فترة العطلة الصيفية، في بيئة جاذبة تشجع على المشاركة والتفاعل.
وأضافت وزارة التربية أنه نظرا للإقبال الذي شهدته المراكز الثقافية التعليمية، وجه وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي بتمديد فترة عمل الأندية الثقافية التعليمية أسبوعا إضافيا حتى 27 الجاري، بما يتيح فرصة أكبر أمام الطلبة لمواصلة الاستفادة من البرامج.