تستعد مدريد للعب دور يتجاوز مجرد استضافة موقع تصوير جديد إذ ستصبح العاصمة الإسبانية جزءا واضحا من هوية فيلم وودي آلن المقبل، بعدما ارتبط الدعم المقدم للمشروع بشروط تضمن ظهور المدينة أمام الجمهور العالمي.
وبحسب صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية من المنتظر أن يبدأ التصوير في 5 أكتوبر 2026، فيما تصل حزمة التمويل المرتبطة بالمشروع، بما يشمل دعما عاما وحوافز ضريبية ومبيعات مسبقة، إلى نحو ثمانية ملايين يورو. لكن هذا الرقم لا يمثل تمويلا مباشرا كاملا من بلدية مدريد.
وتؤكد بلدية مدريد أنها ستشارك بمبلغ 1.5 مليون يورو من ميزانية الفيلم البالغة 12 مليونا.. مقابل مجموعة من الالتزامات اللافتة... أبرزها أن يحتوي عنوان العمل على كلمة Madrid وأن تصور نسبة لا تقل عن 15% من مشاهده في أماكن خارجية يمكن التعرف عليها بوضوح داخل المدينة. كما يفترض أن تتم مراحل ما قبل الإنتاج والتصوير في مدريد.
وتقول السلطات المحلية إن الهدف هو تحويل الفيلم إلى أداة للترويج الثقافي والسياحي للعاصمة، بحيث تظهر معالمها وهويتها المعمارية على الشاشة بدلا من استخدامها كخلفية مجهولة.
وسيكون العمل الفيلم الطويل رقم 51 الذي يكتبه ويخرجه آلن، في تجربة تجعل مدريد هذه المرة أشبه بشخصية داخل الفيلم، لا مجرد مكان تدور فيه الأحداث.